المشاركة المجتمعية عطاء إنسانى بلا مقابل – عبدالعليم  مبارك

المشاركة التطوعية قيمة إنسانية وإيجابية كبيرة بطلها «متطوّع» يشارك من دون أن ينتظر أي مقابل مادي أو معنوي، يعمل على تقديم المساندة المجتمعية لأفراد المجتمع، لمن يحتاجون إلى يد العون والدعم والمساعدة.

وهذه الأعمال التطوعية لا يحكمها زمان ولا مكان، بل هدفها الأسمى هو العطاء غير المشروط وتعزيز التعاون والترابط والتراحم بينهم، ومن أبرز هذه المبادرات: مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات وتنظيم الفعاليات والمبادرات المجتمعية ومساعدة الطلاب وتعليم الأطفال والتبرع بمزيد من الوقت والمجهود والمهارات للمنظمات الخيرية وأيضاً المشاركة في حملات التشجير والنظافة أو التبرع بالدم ومساعدة الأسر الأكثر احتياجاً وغيرها الكثير من الأعمال التطوعية التي تساهم في تنمية روح التعاون والمسؤولية وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع.

وفي ضوء المشاركة المجتمعية يتحمَّل الفرد المسؤولية تجاه الآخرين فيقوم بتقديم المساعدة بدافع المحبة لمجتمعه والانتماء لوطنه، ما يمنح المتطوّع الشعور بالرضا عمَّا يقدّمه من أعمال تطوعية في خدمة المجتمع وأفراده، ومن ناحية أخرى اكتسابه خبرات ومهارات التواصل الإيجابي والشعور بالنجاح عند إنجاز دوره الخدمي تجاه أفراد وطنه.

ولم تقتصر الأعمال التطوعية على الجانب الاجتماعي فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي من تعزيز الشعور بالثقة بالنفس والسعادة والرضا الذاتي لديه، كما أنها تساهم في تقليل الاكتئاب والتوتر النفسي، بالإضافة إلى تقوية العلاقات بين أفراد المجتمع وتنمية روح التعاون والتكافل والانتماء للوطن، حتى يمكن بناء شخصية إيجابية واعية قادرة على التعامل مع مختلف القضايا المجتمعية ومجتمع أكثر تماسكاً ووحدة الهدف المشترك.

كما لاحظنا مبادرات عديدة عبر مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي فيما تعرف بـ «مبادرات التطوّع الرقمي عن بعد» لدعم أواصر المحبة والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم الأعمال التطوعية في صور متعددة من أبرزها الدعم الاجتماعي للأسر الفقيرة أو كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة أو مساعدة الطلاب والمشاركة في الخدمات المختلفة ومساعدة المستحقين في إيجاد فرص وحلول لمعالجة المشكلات وتعزيز التنمية المستدامة.

المشاركة التطوعية قيمة إنسانية وإيجابية كبيرة بطلها «متطوّع» يشارك من دون أن ينتظر أي مقابل مادي أو معنوي، يعمل على تقديم المساندة المجتمعية لأفراد المجتمع، لمن يحتاجون إلى يد العون والدعم والمساعدة.

وهذه الأعمال التطوعية لا يحكمها زمان ولا مكان، بل هدفها الأسمى هو العطاء غير المشروط وتعزيز التعاون والترابط والتراحم بينهم، ومن أبرز هذه المبادرات: مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات وتنظيم الفعاليات والمبادرات المجتمعية ومساعدة الطلاب وتعليم الأطفال والتبرع بمزيد من الوقت والمجهود والمهارات للمنظمات الخيرية وأيضاً المشاركة في حملات التشجير والنظافة أو التبرع بالدم ومساعدة الأسر الأكثر احتياجاً وغيرها الكثير من الأعمال التطوعية التي تساهم في تنمية روح التعاون والمسؤولية وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع.

وفي ضوء المشاركة المجتمعية يتحمَّل الفرد المسؤولية تجاه الآخرين فيقوم بتقديم المساعدة بدافع المحبة لمجتمعه والانتماء لوطنه، ما يمنح المتطوّع الشعور بالرضا عمَّا يقدّمه من أعمال تطوعية في خدمة المجتمع وأفراده، ومن ناحية أخرى اكتسابه خبرات ومهارات التواصل الإيجابي والشعور بالنجاح عند إنجاز دوره الخدمي تجاه أفراد وطنه.

ولم تقتصر الأعمال التطوعية على الجانب الاجتماعي فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي من تعزيز الشعور بالثقة بالنفس والسعادة والرضا الذاتي لديه، كما أنها تساهم في تقليل الاكتئاب والتوتر النفسي، بالإضافة إلى تقوية العلاقات بين أفراد المجتمع وتنمية روح التعاون والتكافل والانتماء للوطن، حتى يمكن بناء شخصية إيجابية واعية قادرة على التعامل مع مختلف القضايا المجتمعية ومجتمع أكثر تماسكاً ووحدة الهدف المشترك.

كما لاحظنا مبادرات عديدة عبر مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي فيما تعرف بـ «مبادرات التطوّع الرقمي عن بعد» لدعم أواصر المحبة والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم الأعمال التطوعية في صور متعددة من أبرزها الدعم الاجتماعي للأسر الفقيرة أو كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة أو مساعدة الطلاب والمشاركة في الخدمات المختلفة ومساعدة المستحقين في إيجاد فرص وحلول لمعالجة المشكلات وتعزيز التنمية المستدامة.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.