في السابق، كان لكل سؤال مهم أو استشارة في حياتنا عنوان بشري: طبيب نثق به، ومعلم نعود إليه، وخبير نستشيره، وصديق نطلب رأيه. أما اليوم، فقد أصبح لدينا مستشار جديد لا ينام، ولا يتعب، ولا يتذمر من كثرة الأسئلة إنه الذكاء الاصطناعي. بضغطة زر، نسأله عن أعراض صحية، ونستشيره في معلومة علمية، ونطلب منه طريق