المسؤولة في الفيدرالي ليزا كوك تطلب تأجيل جلسة استماع طلبتها إدارة ترامب

قال محامي ليزا كوك، المسؤولة في الاحتياطي الفيدرالي، الثلاثاء إنها لن تتمكن من حضورها جلسة استماع أمر بها الرئيس دونالد ترامب بشأن مزاعم احتيال في مجال الرهن العقاري.وكتب محاميها آبي لويل في رسالة وجهها إلى البيت الأبيض أن كوك ستكون منشغلة في تأدية مهام رسمية خلال اجتماعات تتعلق بالسياسة المالية والنقدية في أوروبا يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو الموعد المقترح لجلسة الاستماع.وأضاف «وبالتالي، لن تكون قادرة على حضور أي جلسة استماع في ذلك التاريخ»، معربا في الوقت ذاته عن مخاوف جدية بشأن موضوعية التحقيق الذي يجريه البيت الأبيض.اجتماع ديسمبر وأشار إلى أن أقرب موعد يمكن أن تُعقد فيه جلسة استماع سيكون بعد الاجتماع بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 8 و9 كانون الأول/ديسمبر.وتأتي هذه الرسالة بعد أيام من إعلان ترامب تشكيل لجنة للتحقيق مع كوك بشأن مزاعم حول «بيانات كاذبة» تتعلق برهون عقارية، في إطار مسعى متجدد لإقصائها من البنك المركزي.واتهم ترامب الستينية بالاحتيال عند التقدم بطلب للحصول على قروض عقارية شخصية، من خلال تقديم عقارين منفصلين على أنهما مسكنان رئيسيان في غضون فترة قصيرة.«محاولة ترهيب»وتنفي ليزا كوك ارتكاب أي مخالفة، ونددت بمحاولة ترهيب تنتهك استقلالية البنك المركزي.وتولت كوك منصب عضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي عام 2022، بترشيح من الرئيس الديموقراطي السابق جو بايدن، وتستمر ولايتها حتى كانون الثاني/يناير 2038.وكوك الدكتورة في الاقتصاد، كانت واحدة من المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض خلال عهد باراك أوباما، كما عملت ضمن الفريق الانتقالي لجو بايدن.وتظل حتى الآن المرأة السوداء الوحيدة التي انضمت إلى مجلس محافظي المؤسسة النقدية.