المزاح الذي يكسر القلوب ليس خفة ظل بل أذى

يؤكد المقال أن المزاح ليس بريئًا دائمًا، فقد يخفي خلف الضحكات أذى وجرحًا لكرامة شخص يضطر إلى التظاهر بالابتسام، خاصة في زمن تُصوَّر فيه المواقف وتُنشَر لتتحول المزحة إلى لقب جارح ووصمة مستمرة. ويضع الكاتب معيارًا واضحًا للمزاح المقبول: أن يُدخل السرور دون انتقاص أو ترويع أو إهانة، مستشهدًا بتوجيهات الإسلام في النهي عن السخرية والتنابز بالألقاب، وداعيًا إلى احترام حدود الآخرين والتوقف فورًا عند شعورهم بالأذى. وينتهي إلى أن المزاح الحقيقي هو ما يترك القلوب بعده أكثر صفاءً، فالضحكة التي تكسر قلبًا ليست خفة ظل، بل أذًى يصفق له الآخرون.