يعيش 3 من نجوم الكرة العراقية السابقين صراعاً مريراً مع مرض السرطان الذي داهمهم وأنهك قواهم، فضلاً عن ذلك فقد أنهك أيضاً قدراتهم المادية، بينما حاولت إدارات أنديتهم مد يد العون إليهم عبر مساعدات نقدية، لكنها لم تكن كافية أمام ما ينفقونه من أموال كبيرة لتوفير العلاج لهذا المرض العضال.أول المصابين بهذا المرض اللعين، كان حنون مشكور، لاعب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، وفريق القوة الجوية الذي ترك بصمات مميزة في ذاكرة الجمهور العراقي، بعد أن كان يزعج المدافعين بسرعته الفائقة، ويهز شباك حراس المرمى بأهدافه الجميلة، ويعيش الآن في وضع صحي حرج جداً، إذ لم يعد قادراً على النهوض، ويعيش حالياً على الأكسجين.وقد قدمت له الهيئة الإدارية لنادي القوة الجوية بعض المساعدات المادية، لكنها لم تكن كافية أمام النفقات الكثيرة التي ينفقها من أجل توفير العلاج اللازم لمحنته المرضية.صباح لازم، مدافع المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، وفريق الشرطة في سبعينيات وثمانينيات القرن الفائت، الذي كان يتميز بالطول الفارع وبضخامة الجسم والاهتمام بأناقته داخل الملعب وخارجه، هو الآخر حاصره المرض وأنهكه، بحيث بات وزنه لا يمت بصلة لوزنه السابق بسبب تداعيات المرض.وقد قامت إدارة نادي الشرطة بزيارته في منزله وقدمت له المساعدة، إلا أن تلك المساعدة لا تكفي، ما جعله في وضع نفسي متدهور، حتى أنه خرج بفيديو وهو يجهش بالبكاء.علي وهيب، لاعب المنتخب العراقي الأول لكرة القدم السابق، والمحلل الكروي الأنيق والمتفائل، داهمه المرض الخبيث بشكل مفاجئ ومن دون مقدمات، ما جعله يجري عملية جراحية فوق الكبرى في أحد مشافي العاصمة الأردنية عمّان كلفته أكثر من 60 ألف دولار.وهو الآن في وضع صحي جيد، لكنه لم يعد إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي حتى الآن.