أسهمَ الاستثمارُ في قُدرات المرأة السعوديَّة في تعزيز مشاركتها في التنمية الوطنيَّة، وفتح أمامها فرصًا جديدةً لإثبات الكفاءة والقُدرة على تحمُّل المسؤوليَّة، والمشاركة في صناعة المستقبل. وتشير الشواهد إلى أنَّ المرحلة المقبلة تتطلَّب مواصلة الاستثمار في الإنسان السعوديِّ، وتطوير المهارات، ورفع مستوى التأهيل. شريك فاعل في التنمية في البداية، تحدَّثت زينة الفدح (مدير التواصل المؤسَّسي بمستشفى الولادة والأطفال بمكَّة المكرَّمة) لـ«المدينة»، فقالت: إنَّ المرأة السعوديَّة أصبحت حاضرةً في مختلف