أوضح الدكتور عمر المديفر أن إيذاء الذات لدى الأطفال واليافعين سلوك متنامٍ عالميًا ومحليًا، ويصل إلى نحو 18% من اليافعين، ولا يعني بالضرورة رغبة في الانتحار بل غالبًا ما يكون وسيلة للتعامل مع الألم النفسي والضغوط الداخلية. شدد على دور المدرسة في الاكتشاف المبكر والتدخل، وعلى خطورة الوصمة الاجتماعية وردود الفعل السلبية، مؤكدًا أن فهم هذه السلوكيات كـ"رسالة نفسية" وتكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمتخصصين هو الأساس في الوقاية والعلاج.