المخرج عمرو موسى يكشف تفاصيل رحلته من العمل بالبنوك إلى الفن

كشف المخرج عمرو موسى عن كواليس رحلته المهنية من العمل في القطاع المصرفي إلى عالم السينما، موضحا أنه درس التجارة وعمل في البنوك، قبل أن يقرر التخلي عن وظيفته والبحث عن فرصة تتيح له دخول مجال صناعة الأفلام.

وأوضح موسى أن بدايته السينمائية كانت من خلال فيلم «هيبتا» للمخرج هادي الباجوري، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال الإعلانات مع المخرج مروان حامد وعدد من المخرجين الآخرين، ليواصل مشواره نحو تسع سنوات كمساعد مخرج، خاض خلالها تجارب متنوعة واكتسب خبرات متعددة في التصوير والإنتاج.

وأضاف أنه قرر بعد هذه السنوات إنهاء مرحلة العمل مساعدا للمخرج، والتفرغ لكتابة فيلمه الخاص، سعيا إلى خوض تجربة جديدة تعكس رؤيته الفنية وتمنحه مساحة أكبر للتعبير عن أفكاره.

وأشار عمرو موسى إلى حرصه على التعلم والاستفادة من خبرات المخرجين الذين عمل معهم، مؤكدا أن تعاونه مع أسماء بارزة في المجال أسهم في تشكيل تجربته المهنية، ومنحه معرفة عملية بتفاصيل صناعة الأفلام ومراحل تنفيذها.