قال الشيباني في (الجيم 1/ 169) نقلا عن بعض رواته من أعراب طيّئ: «المِحْراجُ: الصَّخْرةُ الْمُمْتَنِعة التي لا يَستطيعُ أحَدٌ أنْ يَرُومَها؛ قال:
يَدُور بِمحْرَاجَي رَكِيل وعِنْدَهُ * مُلَمْلَمَةٌ تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ عِرْمِسُ»
قلت: ولم يرد المحراج بهذا المعنى في المعاجم، وفيها: لَيْلَةٌ مِحْراجٌ: شديدةُ القُرّ، تَحْرِجُ إلى ذَرًى وكِنٍّ.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 171): «وقال الهُذَليّ: المِحْراش من السِّهام: الذي ليسَ له رِيْشٌ، وهو الْمُرْط».
قلت: لم يرد هذا المعنى في المعاجم، وفيها: المِحْراش: المِحْجَن الذي يُحرش به البَعير. (الجمهرة (حرش) 1/ 512، ومجمل اللغة (حرش) 1/ 225).
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 164) نقلا عن الكلبي الأعرابي: «الْمَحْرُوث: الذي يُبْرَى حتّى تَقَعَ اليَدُ عليه، من عَصا أو غيره، حَرَثَ يَحْرُثُ عَصاه، إذا جَعَلَ لها مِقْبَضًا».
قلت: ولم يرد المحروث بهذا المعنى في المعاجم.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 140، وفيه: للذي يُرمى للصيد، والتصويب من المخطوط): «الحِرْج: العُنُق، والرَّأس، والأكارع، والإهاب، والظهر كلُّه، غيرَ القَطَن، للذي يَرمي الصّيْد، أو يحتبِلُه، أو يصيدُهُ كلبُهُ؛ وقال:
ولم ترد هذه المعاني للفظ الحِرْج في المعاجم، وله فيها معان مختلفة، إذ روى الأزهري في (التهذيب، مادة حرج 4/ 141) عن ثَعْلَب عن ابن الأَعرابي: الحِرْج: الودَعَة، والحِرْجُ بمعنى الحِجْر: الحَرَام، والحِرْج: ما يلقَى للكلب من صَيده، والحِرْجُ: القِلادة لكل حَيَوان، والحِرْجُ: الثِّياب الّتي تُبْسَط على حَبْل لتجِفّ وجمعُها حِراجٌ. وقال الصاحب بن عبّاد في (المحيط، مادة حرج 2/ 400، 401): «الحِرْجُ: قِلادةٌ من وَدع، وجمعه: أحْرَاجٌ وأحْرِجَةٌ. وكِلابٌ مُحَرَّجةٌ: مُقَلَّدةٌ. وقيل: الحِرْجُ: نَصِيْبُ الكَلْبِ من الصَّيْدِ».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 147): «الحُرْدُ: الْمُلْتَوِية الأَجْنِحة».
قلت: وهو جمع أحرد، قال ابن دريد (الجمهرة حرد 1/ 501): «وبَعيرٌ أَحْرَدُ إذا كانَ يَنْفُضُ إِحْدَى يَدَيْهِ في السّير»، وقال ابن سيده (المحكم (حرد) 3/ 191): والْمُحَرَّدُ من كل شَيْء: الْمُعْوَجُّ.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 141): «الحَرَرُ: بَثْرٌ مِثلُ الحَصْبة».
وفي المعاجم: الحَرُرُ: اسْتِيقادُ الحَرّ ولَفْحُه، وهو يكونُ بالنَّهَار واللّيلِ، والسَّمُوم لا يَكون إلّا بالنَّهار (التاج (حرر)10/ 578)، والحَرَرُ: يُبْسُ الكَبِد. والكَبِدُ تَحَرُّ من العَطَش أو الحزن (ينظر: العين (حرر) 3/ 24).
قال الشيباني في (الجيم 1/ 145): «وقال: إنّه لحَرّانُ عندَ الحَوْض، إذا مُنِعَ ماءَه».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 169) نقلا عن بعض رواته من أعراب طيّئ: «المِحْراجُ: الصَّخْرةُ الْمُمْتَنِعة التي لا يَستطيعُ أحَدٌ أنْ يَرُومَها؛ قال:
يَدُور بِمحْرَاجَي رَكِيل وعِنْدَهُ * مُلَمْلَمَةٌ تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ عِرْمِسُ»
قلت: ولم يرد المحراج بهذا المعنى في المعاجم، وفيها: لَيْلَةٌ مِحْراجٌ: شديدةُ القُرّ، تَحْرِجُ إلى ذَرًى وكِنٍّ.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 171): «وقال الهُذَليّ: المِحْراش من السِّهام: الذي ليسَ له رِيْشٌ، وهو الْمُرْط».
قلت: لم يرد هذا المعنى في المعاجم، وفيها: المِحْراش: المِحْجَن الذي يُحرش به البَعير. (الجمهرة (حرش) 1/ 512، ومجمل اللغة (حرش) 1/ 225).
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 164) نقلا عن الكلبي الأعرابي: «الْمَحْرُوث: الذي يُبْرَى حتّى تَقَعَ اليَدُ عليه، من عَصا أو غيره، حَرَثَ يَحْرُثُ عَصاه، إذا جَعَلَ لها مِقْبَضًا».
قلت: ولم يرد المحروث بهذا المعنى في المعاجم.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 140، وفيه: للذي يُرمى للصيد، والتصويب من المخطوط): «الحِرْج: العُنُق، والرَّأس، والأكارع، والإهاب، والظهر كلُّه، غيرَ القَطَن، للذي يَرمي الصّيْد، أو يحتبِلُه، أو يصيدُهُ كلبُهُ؛ وقال:
ولم ترد هذه المعاني للفظ الحِرْج في المعاجم، وله فيها معان مختلفة، إذ روى الأزهري في (التهذيب، مادة حرج 4/ 141) عن ثَعْلَب عن ابن الأَعرابي: الحِرْج: الودَعَة، والحِرْجُ بمعنى الحِجْر: الحَرَام، والحِرْج: ما يلقَى للكلب من صَيده، والحِرْجُ: القِلادة لكل حَيَوان، والحِرْجُ: الثِّياب الّتي تُبْسَط على حَبْل لتجِفّ وجمعُها حِراجٌ. وقال الصاحب بن عبّاد في (المحيط، مادة حرج 2/ 400، 401): «الحِرْجُ: قِلادةٌ من وَدع، وجمعه: أحْرَاجٌ وأحْرِجَةٌ. وكِلابٌ مُحَرَّجةٌ: مُقَلَّدةٌ. وقيل: الحِرْجُ: نَصِيْبُ الكَلْبِ من الصَّيْدِ».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 147): «الحُرْدُ: الْمُلْتَوِية الأَجْنِحة».
قلت: وهو جمع أحرد، قال ابن دريد (الجمهرة حرد 1/ 501): «وبَعيرٌ أَحْرَدُ إذا كانَ يَنْفُضُ إِحْدَى يَدَيْهِ في السّير»، وقال ابن سيده (المحكم (حرد) 3/ 191): والْمُحَرَّدُ من كل شَيْء: الْمُعْوَجُّ.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 141): «الحَرَرُ: بَثْرٌ مِثلُ الحَصْبة».
وفي المعاجم: الحَرُرُ: اسْتِيقادُ الحَرّ ولَفْحُه، وهو يكونُ بالنَّهَار واللّيلِ، والسَّمُوم لا يَكون إلّا بالنَّهار (التاج (حرر)10/ 578)، والحَرَرُ: يُبْسُ الكَبِد. والكَبِدُ تَحَرُّ من العَطَش أو الحزن (ينظر: العين (حرر) 3/ 24).
قال الشيباني في (الجيم 1/ 145): «وقال: إنّه لحَرّانُ عندَ الحَوْض، إذا مُنِعَ ماءَه».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.