المحطّة الأخيرة… روبيو في البحرين واجتماع مرتقب مع دول مجلس التعاون

وفي محطّتيه السابقتين في الإمارات والكويت، سعى روبيو إلى طمأنة المسؤولين بأن الاتّفاق الاقتراح لا يصب بشكل مفرط في مصلحة إيران التي قصفت دولاً خليجية عدّة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.وقال للصحافيين في الكويت "لن نفعل أي شيء يقوّض أمن حلفائنا".وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية "لأجل غير مسمّى"، في حين أكّدت طهران أنّها لم تقدّم أي تنازلات من هذا القبيل خلال المفاوضات، ما أثار تساؤلات بشأن جدوى اتّفاق السلام الهش بين الطرفين.وقدّم البلدان، اللذان اختتما الجولة الأولى من مفاوضاتهما في سويسرا يوم الإثنين، تفسيرات متضاربة بشأن الحوافز المالية لإيران، والسيطرة على مضيق هرمز، والحرب التي تشنّها إسرائيل في لبنان.ولا يتضمّن الاتّفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران أي قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكنّه يقترح إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، بالإضافة إلى بنود من شأنها توسيع نفوذ طهران الإقليمي وسيطرتها على ممرّات شحن النفط الحيوية.وقال روبيو إنّه لن يطلب من الحلفاء الإقليميين المساهمة في أي صندوق لإعادة الإعمار خلال الزيارة، حتى وإن كانت مذكّرة التفاهم مع إيران تشير إلى أن دول المنطقة ستتحمّل، على الأقل جزئياً، مسؤولية تغطية التكاليف.