المحترص والمحترصة من السحاب – أ.د.عبدالرزاق الصاعدي

المحترصة السحابة الغزيرة كثيرة البرق والرعد، قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 149) وهو يروي عن أعرابي اسمه المهترش الأسعدي: «الـمُحْتَرِصُ من السَّحاب: الذي يَجِيءُ سَيْلُهُ قَبْلَ مَطَرِه، كَثيرُ الرَّعْدِ والبَرْق». وقال 1/ 160: «وقال الأَسْعَديّ: أَصابَتْنا سَماءٌ مُحْتَرِصةٌ؛ إذا جاءَ بمَرّةٍ مَطَرٌ كثير».

جاء الفعل «قَرْنَ» مسندا لنون النسوة في قول الله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) وأصله: اقررن، من القرار في المكان، أي الاستقرار به، ونقل الزمخشري في توجيه الآية في الكشاف 3/ 537 قولا آخر، قال: «وذكر أبو الفتح الهمداني في كتاب التبيان: وجها آخر، قال: ‌قار ‌يقار: إذا اجتمع. ومنه. القارة، لاجتماعها». وقال المنتجب الهمداني في كتاب الفريد 5/ 255: وأن يكون من ‌قَارَ ‌يَقَارُ، إذا اجتمع، ومنه القَارةُ، وهي قبيلةٌ سُمُّوا قارة لاجتماعهم والتفافهم، ومنه قول شاعرهم:

وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية 4/ 2171: «يقال: «قررت به أقر». ذكر ذلك ابن القطاع. وقيل: إنه من «‌قار ‌يقار» على زنة «خاف يخاف» ومعناه: الاجتماع أي: اجتمعن في بيوتكن. وكونه من المضاعف أولى».

قلت: الفعل: قار يَقار، لم يرد في المعاجم.

قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 169): «الحريقة: تُتَّخَذُ للنَّخْلة، وذاك أنْ تَحْفِرَ البَطْحاءَ -وهي مَجْرَى السَّيْل، والبَطْحاءُ: ما كانَ فيه الحَصْباءُ- حَتَّى تَنْتَهِي إلى الكُدْية، ثُمّ يُحْشَى رَمْلًا، ثُمَّ تُوْضَع فيه النَّخْلة»، وتروى بالخاء أيضًا، فأعادها أبو عمرو في فصل الخاء بنصها (الجيم 1/ 239) ونقلها الصغاني في الشوارد 96، بالخاء، وقال المحقق: في نسخة (ش) كتبه (الخريقة) بالمعجمة، ورسم تحتها الحرف (ح) علامة الإهمال، وكتب فوقها (معا) يعني أنها بالخاء والحاء.

ولم أقف على هذا المعنى للحريقة والخريقة في المعاجم، ولا في كتاب النخلة لأبي حاتم السجستاني.

قال الشيباني في (الجيم 1/ 189): «والحَرْمَسِيسُ: المَهْزُول».

قال الشيباني في (الجيم 1/ 192): «والحَزْحَزَة: سَيْرٌ رُوَيدٌ، تقول: ما تَحَزْحَزْتُ»

وذكرها ابن القطاع في الأفعال 1، 270، قال: «والحَزْحَزة أيضًا سَيْرٌ رُوَيد»، قلت: ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم العامّة، من العين إلى التاج.

قال الشيباني في (الجيم 1/ 193): «والحُراهِم: الفَرْجُ الضَّخْم، وأنشد:

ولم أقف عليه في المعاجم، ونقله الصغاني في الشوارد 99، وفي اللسان عن ابن برّي: قال ابنُ بَرِّيٍّ: ناقةٌ حُراهِمَةٌ؛ أي: ضَخْمَةٌ (اللسان (حرهم) 12/ 31)؟

المحترصة السحابة الغزيرة كثيرة البرق والرعد، قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 149) وهو يروي عن أعرابي اسمه المهترش الأسعدي: «الـمُحْتَرِصُ من السَّحاب: الذي يَجِيءُ سَيْلُهُ قَبْلَ مَطَرِه، كَثيرُ الرَّعْدِ والبَرْق». وقال 1/ 160: «وقال الأَسْعَديّ: أَصابَتْنا سَماءٌ مُحْتَرِصةٌ؛ إذا جاءَ بمَرّةٍ مَطَرٌ كثير».

جاء الفعل «قَرْنَ» مسندا لنون النسوة في قول الله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى) وأصله: اقررن، من القرار في المكان، أي الاستقرار به، ونقل الزمخشري في توجيه الآية في الكشاف 3/ 537 قولا آخر، قال: «وذكر أبو الفتح الهمداني في كتاب التبيان: وجها آخر، قال: ‌قار ‌يقار: إذا اجتمع. ومنه. القارة، لاجتماعها». وقال المنتجب الهمداني في كتاب الفريد 5/ 255: وأن يكون من ‌قَارَ ‌يَقَارُ، إذا اجتمع، ومنه القَارةُ، وهي قبيلةٌ سُمُّوا قارة لاجتماعهم والتفافهم، ومنه قول شاعرهم:

وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية 4/ 2171: «يقال: «قررت به أقر». ذكر ذلك ابن القطاع. وقيل: إنه من «‌قار ‌يقار» على زنة «خاف يخاف» ومعناه: الاجتماع أي: اجتمعن في بيوتكن. وكونه من المضاعف أولى».

قلت: الفعل: قار يَقار، لم يرد في المعاجم.

قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 169): «الحريقة: تُتَّخَذُ للنَّخْلة، وذاك أنْ تَحْفِرَ البَطْحاءَ -وهي مَجْرَى السَّيْل، والبَطْحاءُ: ما كانَ فيه الحَصْباءُ- حَتَّى تَنْتَهِي إلى الكُدْية، ثُمّ يُحْشَى رَمْلًا، ثُمَّ تُوْضَع فيه النَّخْلة»، وتروى بالخاء أيضًا، فأعادها أبو عمرو في فصل الخاء بنصها (الجيم 1/ 239) ونقلها الصغاني في الشوارد 96، بالخاء، وقال المحقق: في نسخة (ش) كتبه (الخريقة) بالمعجمة، ورسم تحتها الحرف (ح) علامة الإهمال، وكتب فوقها (معا) يعني أنها بالخاء والحاء.

ولم أقف على هذا المعنى للحريقة والخريقة في المعاجم، ولا في كتاب النخلة لأبي حاتم السجستاني.

قال الشيباني في (الجيم 1/ 189): «والحَرْمَسِيسُ: المَهْزُول».

قال الشيباني في (الجيم 1/ 192): «والحَزْحَزَة: سَيْرٌ رُوَيدٌ، تقول: ما تَحَزْحَزْتُ»

وذكرها ابن القطاع في الأفعال 1، 270، قال: «والحَزْحَزة أيضًا سَيْرٌ رُوَيد»، قلت: ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم العامّة، من العين إلى التاج.

قال الشيباني في (الجيم 1/ 193): «والحُراهِم: الفَرْجُ الضَّخْم، وأنشد:

ولم أقف عليه في المعاجم، ونقله الصغاني في الشوارد 99، وفي اللسان عن ابن برّي: قال ابنُ بَرِّيٍّ: ناقةٌ حُراهِمَةٌ؛ أي: ضَخْمَةٌ (اللسان (حرهم) 12/ 31)؟

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.