يواصل فن المجرور الشعبي في الطائف حضوره بوصفه أحد أقدم الفنون المتجذرة في ذاكرة الأهالي، بعد أن انتقل من ساحات الأعراس واللقاءات الاجتماعية إلى منصات المهرجانات والفعاليات الوطنية والثقافية، محتفظًا بعناصره المتكاملة من الشعر والإيقاع والحركة والزي التقليدي، ومواصلًا انتقاله بين الأجيال بمشاركة الشباب.