أعلن رئيس مجلس إدارة شركة نادي النصر، عبدالله الماجد، رحيله رسميًا عن رئاسة النادي، مؤكدًا عدم رغبته في الاستمرار خلال فترة التمديد التلقائي التي ينص عليها نظام الشركات، وذلك بسبب ظروفه العملية، ليطوي بذلك صفحة من مسيرته الإدارية مع «العالمي». ونشر الماجد رسالة وداع عبر حسابه الرسمي، استهلها بالتأكيد على عمق علاقته بالنادي، قائلاً: «إن كان للأندية محبون، فإن للنصر عشاقًا؛ لا تتغير مكانته في قلوبهم بتغير مواقعهم». وأوضح أن قراره جاء مع انتهاء الفترة النظامية لرئاسته، مضيفًا: «اليوم، أترك كرسي الرئاسة بعد انتهاء الفترة النظامية، وعدم رغبتي بالاستمرار في فترة التمديد التلقائي لنظام الشركات؛ لظروفي العملية». واستعرض الماجد أبرز محطات فترة رئاسته، مشيرًا إلى أنها كانت مليئة بالتحديات واللحظات التي ستبقى راسخة في ذاكرته، وقال: «عشتُ فترة سأحمل ذكرياتها التي لا تُنسى، ولحظاتها الخالدة وتحدياتها المعلنة والخفية، تُوّجت في نهايتها بتحقيق الدوري الأصعب». كما وجه رسالة شكر إلى جماهير النصر، مؤكدًا أن دعمهم كان أحد أبرز عوامل النجاح، حيث قال: «الشكر لله أولًا وآخرًا، ثم لكم أنتم جمهور الوفاء، الذي صبر فظفر»، مقدمًا امتنانه كذلك لأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الشرف، والأجهزة الفنية والإدارية، واللاعبين، وجميع اللجان التي عملت خلال فترة رئاسته. وأكد الماجد أنه سيواصل دعمه للنادي من المدرجات، موضحًا أن الأصوات التي يمتلكها في اختيار الإدارة المقبلة ستكون تحت تصرف جماهير النصر، قائلاً: «أعود للمدرج الأصفر كما كنت، أمّا الأصوات التي أملكها لترشيح الإدارة القادمة، فستكون مُلكًا لجمهور النصر، وسأدعم أي مرشح ترون أنه خيارًا مثاليًا للنادي، والأكيد بأنني الداعم الأول لكل من سيخدم الكيان النصراوي». واختتم رئيس النصر السابق رسالته بعبارة مقتضبة حملت طابع الوداع، قائلاً: «في أمان الله». ويمثل رحيل عبدالله الماجد بداية مرحلة جديدة في إدارة نادي النصر، وسط ترقب جماهير النادي للإعلان عن الرئيس الجديد الذي سيقود النادي خلال المرحلة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.