“الماجدية” تحصد “ذهبية” و”فضية” ضمن جوائز “ستيفي” الدولية للأعمال 2026

أعلنت شركة دار الماجد العقارية "الماجدية"، الرائدة في تطوير المشاريع العقارية وبناء المجتمعات في المملكة، عن فوزها بجائزتين مرموقتين (ذهبية وفضية) ضمن الدورة الثالثة والعشرين من جوائز "ستيفي" الدولية للأعمال لعام 2026، والتي تعد إحدى أرفع المسابقات العالمية لتكريم الإنجازات المؤسسية وتُعرف باسم "أوسكار قطاع الأعمال".

وتوجت "الماجدية" بالجائزة الذهبية في فئة "العقارات للشركات متوسطة الحجم" عن ملفها الاستراتيجي "حياة ملهمة"، وأشادت لجنة التحكيم الدولية بنمو الشركة الاستثنائي وتوافقها التام مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وأبرزت اللجنة في تقريرها نجاح الشركة في تحقيق نمو في صافي الأرباح بنسبة 22.6% ليصل إلى 261.9 مليون ريال مع توسيع هوامش الربح الإجمالية إلى 36%، كما سلطت اللجنة الضوء على الإنجازات التشغيلية البارزة للشركة ومنها بيع كامل وحدات مشروع "المشرقية 1" خلال ثلاث ساعات فقط وتجاوز تغطية الاكتتاب في السوق المالية (تداول) بقيمة 36 مليار ريال (بتغطية بلغت 107 أضعاف) في دليل على حجم الطلب في السوق والتميز المعماري للمشاريع .

كما حصدت الشركة الجائزة الفضية في فئة "الإنجاز في القطاع العقاري"، ووفقاً لتقييم لجنة التحكيم استحقت الماجدية هذه الجائزة تقديراً للأداء المالي القوي والتطوير السكني واسع النطاق والالتزام الواضح بالجودة والاستدامة، وأشارت اللجنة إلى مساهمة الشركة المجتمعية بتطوير 2.5 مليون متر مربع وتسليم أكثر من 18,000 وحدة سكنية تخدم أكثر من 70,000 ساكن، بالإضافة إلى تحقيق نسبة توطين بلغت 70%، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف متوسط القطاع الخاص.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الأستاذ عبدالسلام بن عبدالرحمن الماجد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي المكلف للماجدية: "يمثل هذا التتويج العالمي المزدوج مؤشر لنضج نموذجنا المؤسسي. الإشادة الدولية بكفاءتنا التشغيلية وقوة أدائنا المالي تؤكد ترجمتنا لشعار 'حياة ملهمة' إلى واقع ملموس يومياً عبر كافة مشاريعنا، وتشكل كفاءاتنا الوطنية المحرك الأساسي لترسيخ معايير ريادية في سرعة الإنجاز والابتكار العقاري. ننظر إلى هذا التكريم كدافع قوي لمرحلة جديدة من التوسع والنمو المستدام، ونمضي قدماً مستندين إلى ثقة شركائنا ومساهمينا لتشكيل المشهد الحضري للمملكة بما يواكب طموحات رؤية المملكة."

وتُعد جوائز "ستيفي" من أبرز مسابقات قطاع الأعمال على مستوى العالم. وقد أُسست في عام 2002 لتكريم وإبراز الإنجازات والمساهمات الإيجابية للمؤسسات والمهنيين حول العالم، لتصبح في وقت قصير واحدة من أكثر الجوائز المرموقة والمرغوبة في قطاع الأعمال. وتضم جوائز "ستيفي" تسعة برامج مختلفة، لكل منها تركيزه الخاص وفئاته وجدوله الزمني المستقل. وتستقطب هذه البرامج مجتمعة أكثر من 12,000 ترشيح سنوياً من مؤسسات في أكثر من 70 دولة وإقليماً.