المؤشرات العالمية تقاوم.. وتتمسك بالصعود وسلسلة المكاسب

- «الفيدرالي» يدرس المزيد من التشديد لمواجهة مخاطر التضخم- الأسهم الآسيوية تتصدر قفزات الارتفاعات بدعم «التكنولوجيا»==========================================«كوسبي» 11.5% +«كوسداك» 8.24% +«نيكاي 225» 4.74% +«توبكس» 3% +«هانغ سينغ» 2.15% +«داكس» 0.46% +«إس آند بي» 0.36%+ «شنغهاي» 0.33% +«ناسداك» 0.14% +«فوتسي 100» 1.39% -«كاك 40» 0.90% -«داو جونز» 0.56% -«ستوكس 600» الأوروبي 0.36% -أنهت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية الأسبوع على تباين، حيث قارن المستثمرون بين تراجع المخاوف بشأن التضخم وسياسة الاحتياطي الفيدرالي، وبعض الأخبار الإيجابية المتعلقة بأرباح شركات الذكاء الاصطناعي، وبين ارتفاع أسعار النفط، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مضيق هرمز، وبيانات استهلاكية أضعف من المتوقع.وحقق مؤشرا «راسل 2000» أفضل أداء، بارتفاع 1.12%، بينما سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» المركب مكاسبهما الأسبوعية الثالثة على التوالي، بنمو 0.36% و0.14% لكل منهما، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ مطلع إبريل/نيسان الماضي، مدعومة بأرباح ربع سنوية قوية وتراجع المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة. في المقابل، أنهى مؤشر «داو جونز» الصناعي الأسبوع على انخفاض 0.56%.وأظهرت بيانات التضخم الأمريكية خلال يوليو/تموز مؤشرات على تباطؤ ضغوط الأسعار، ما قلص توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول المقبل. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.1% على أساس شهري و3.4% سنوياً، بينما صعد التضخم الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، 0.2% شهرياً و2.5% سنوياً.وعززت بيانات أسعار المنتجين التفاؤل، بعدما ارتفع المؤشر الأساسي 0.2% في يوليو، مقابل توقعات بزيادة 0.3%، فيما تباطأ التضخم السنوي للمنتجين إلى 4.7% من 5.5%.كما أبقى مسؤولو الفيدرالي الباب مفتوحاً أمام مزيد من التشديد لمواجهة مخاطر التضخم. وأظهرت بيانات أخرى ضعفاً في إنفاق المستهلكين، إذ تراجعت مبيعات التجزئة 0.6% في يوليو، مسجلة أكبر انخفاض منذ مايو 2025. كما هبط مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 51 نقطة في أغسطس/آب، مع ارتفاع توقعات التضخم لعام قادم إلى 4.3%.الأسهم الأوروبيةأنهى مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الأسبوع منخفضاً بنسبة 0.36%، بعدما حلل البيانات الاقتصادية الإقليمية القوية وأرباح الشركات الجيدة عموماً، فضلاً عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة المحيطة بالنزاع الأمريكي الإيراني ومضيق هرمز.إقليمياً، صعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.46% خلال الأسبوع، فيما انخفض «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.9%، وتراجع مؤشر «فوتسي إم آي بي» الإيطالي 0.25%. أما «فوتسي 100» البريطاني فهبط بنسبة 1.39%.وخلال الأسبوع أيضاً، استفادت أسهم الطاقة والأسهم الدورية الأخرى في بعض الأحيان من ارتفاع أسعار النفط وتحسن الإقبال على المخاطرة، في حين تراجعت القطاعات الدفاعية عموماً. كما ارتفعت أسعار الغاز والوقود في أوروبا، ما أدى إلى اضطراب في الخدمات اللوجستية الصناعية، لتظل تطورات سوق الطاقة تشكل محور الاهتمام.آسيا والمحيط الهادئسجلت أسواق الأسهم اليابانية مكاسب كبيرة خلال الأسبوع، إذ ارتفع مؤشر «نيكاي 225» بنسبة 4.74%، ومؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3%. وكان الأداء القوي لقطاع التكنولوجيا، بقيادة شركات الذاكرة، محركاً رئيسياً لزخم السوق. كما استفادت الصناعات اليابانية الموجهة للتصدير من تراجع الين، الذي انخفض إلى حوالي 159 ين مقابل الدولار الأمريكي من حوالي 157.9 ين.أما الأسهم الصينية، فقد شهدت تقلبات دورية، لتُنهي الأسبوع على انخفاض. مع تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 2.15%، مدفوعاً بضعف أداء شركات الإنترنت الكبرى ونتائج أرباح الشركات المتباينة. وفي البر الرئيسي، انخفض مؤشر «شنغهاي» المركب و«سي إس آي 300» بنسبة 0.33% و0.61% على التوالي. ودعمت مكاسب أسهم «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» مؤشري «كوسبي» و«كوسداك» في كوريا الجنوبية، ليقفز الأول بنسبة 11.5%، ويتبعه الثاني بنمو 8.24% خلال الأسبوع.وفي أستراليا، خالف مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» النهج، وتراجع 1.6% للفترة نفسها.