واجهت المؤسسات الصحفية خلال سنوات طويلة مضت أزمات عدة استطاعت بفضل الله ثم خبرة قياداتها أن تتجاوزها وتواكب متغيراتها، لكنها اليوم تعيش منعطفًا تاريخيًا ولحظة فارقة في مسارها المهني فبين زيف الأخبار، والإشاعات، وتضخم المحتوى غير الموثوق، وبطء التحول الرقمي في بعض المؤسسات، وضعف الاستثمار الصحفي في