صدور الأمر الملكي بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» إلى «مؤسسة إحسان للعمل الخيري» مستقلة غير هادفة للربح، يمثّل انتقالًا نوعيًا نحو عمل خيري مؤسسي أكثر نضجًا واستدامة قائم على الحوكمة والتقنية وقياس الأثر. التحول الجديد يوسّع دور «إحسان» من مجرد منصة رقمية لتيسير التبرع إلى نموذج مؤسسي متكامل يجمع بين الاستثمار الاجتماعي، وإدارة الموارد، وبناء الشراكات، والتحول الرقمي، بما يعزز الشفافية والكفاءة. وتبرز التجربة كنموذج مرجعي محتمل للمؤسسات الخيرية السعودية، يدعم التكامل بين القطاعات، ويركّز على تحويل الموارد إلى أثر اجتماعي مستدام يمكّن المستفيدين ويعزز استقلاليتهم.