يستضيف برنامج «من ماسبيرو» المذاع في تمام الساعة الـ10:15 على التلفزيون المصري، الكاتب الصحفي عبد الجليل الشرنوبي للحديث عن كيفية توثيق جرائم الإخوان وكسب معركة الوعي.
ويوضح عبد الجليل الشرنوبي، أن التعامل مع ملف جماعة الإخوان بعد مرور أكثر من عقد لا ينبغي أن يقتصر على إعادة سرد ما حدث في اعتصام رابعة أو تكرار ما هو معروف بالفعل عن الجرائم المنسوبة إلى الجماعة، مشددًا على أهمية التوثيق، إلى جانب فهم الظاهرة التي أنتجت تلك الأحداث.
وقال الشرنوني، إن التوثيق أمر ضروري ولا ينبغي إنكار الوقائع، لكن الأهم هو فهم كيفية تحول التنظيم العقائدي إلى سلطة، وكيف انتقل الصراع السياسي إلى صراع هوياتي، فضلًا عن دراسة الطريقة التي يمكن أن يدفع بها الاستقطاب إلى إنتاج خطاب يبرر العنف.
كما أكد أن رابعة بالنسبة إليه ليست نهاية الحكاية، وإنما تمثل حالة دراسية، مشيرًا إلى ضرورة التمييز عند تقييم وضع جماعة الإخوان بين موت التنظيم وانحساره وتحوله، وكذلك انتقال بعض أفكاره.
وأضاف الشرنوني، أن المسؤولية بعد مرور أكثر من عقد تتمثل في ثلاثة محاور رئيسية، هي التوثيق والفهم والوقاية، مؤكدًا أن المسؤولية لم تعد تقتصر على كسب معركة الذاكرة، وإنما تمتد إلى «كسب معركة المستقبل».