كشف المعرض عن تجارب إبداعية متميزة ومتنوعة، وجمعت الفنانة سارة البنّاي حواراً بين عالمين من اللعب في لوحة «كونٌ في تيلة»، واستحضرت في العمل الثاني، «ذاكرة في مدار»، المكون من لوحتين دائريتين متكاملتين على قماش مشدود، شكل التيلة ذاتها، وتحوّلها إلى وعاء للذاكرة، تحفظ في داخلها ما لا يمكن اختزانه في صورة واحدة.وتمحورت أعمال الفنانة إليازية الجسمي حول الزهرة كرمز للتفتح والانبعاث والأمل، واستخدمت الورود الأرجوانية في فضاء ضبابي وتدرجات اللون الرمادي في لوحة «تفتح في الأثير»، لتعبّر عن الانتقال من التشتت إلى السكينة والانفتاح الداخلي. وصورت في لوحة «بين الجمال والجدار»، الورود وسط الأشواك والجدران، لتجسّد قدرة الجمال على الاستمرار والتفتح رغم التحديات، وإصرار الأمل على تجديد الحياة، أما في لوحة «انبثاق وسط الرماد»، فتظهر الزهرة الأرجوانية متفتحة في قلب العتمة والأغصان الشاحبة.وتميزت أعمال الفنانة آمنة البنا بأسلوب فني معاصر يمزج بين التراث والخيال، واستحضرت في لوحة «أُقبّلها ثم أُرجعها إلى عشها» ذكرى دافئة من طفولتها. وتحكي في لوحة «عالمٌ ينتظر أن يُولد» جانباً آخر من طفولتها وعلاقتها العميقة بالطيور والكائنات الصغيرة.وأبرزت الفنانة آمنة الكتبي في لوحتها «حكايات بين المربعات»، مجموعة من التفاصيل اليومية وعناصر الطفولة والطبيعة داخل مربعات متجاورة. وجمعت في العمل الثاني«حين كانت الوسائد جبالاً» الأشياء العادية من الحياة اليومية وذاكرة الطفولة بما تحمله من لعب ودهشة وحميمية. وشاركت الفنانة نوف الضرس بشكل هندسي تجريدي لمجسّم نبات زهرة العضيد. وحملت لوحة «ما لا تُغلقه العتمة» زهرة العضيد بطريقة مختلفة عن طبيعتها التي تتفتح في الصباح وتغلق أزهارها بحلول الليل. وتناولت في اللوحة الثانية «ما لا يُرى» العلاقة بين الحضور والغياب من خلال زهرة العضيد.وحملت أعمال الفنانة منى بن سلوم شعار «كل موسم يرسمنا قبل أن نرسمه، أرسم مواسم الروح»، حيث تُمثل اللوحة الأولى «الحياة غابة» استعارة للحياة الإنسانية بما تحمله من تجارب وعلاقات وتحديات ومسارات متشابكة. أما اللوحة الثانية «الحقيقة» فهي امتداد بصري وفكري لعمل «الحياة غابة».