شدد الخبير العسكري والاستراتيجي، اللواء دكتور نصر سالم، الرئيس الأسبق لجهاز الاستطلاع، على أن مفهوم النصر لا ينقسم إلى عسكري وسياسي، بل هو «عملية متكاملة تبدأ بالعمل العسكري وتُستكمل بالتحرك السياسي على النحو الذي تمت به عملية تحرير سيناء».
وأكد في تصريحاته لـ«الأسبوع» أن هذا الإنجاز «يُعد انتصارًا شاملًا للشعب المصري»، في إشارة إلى احتفال مصر بالذكرى الـ44 لتحرير سيناء، تنفيذًا لبنود معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وخروج آخر جندي إسرائيلي من أرض الفيروز، قبل استعادة طابا لاحقًا عبر التحكيم الدولي.
وجدد التذكير بأن «مصر نجحت في استعادة كامل أراضيها، وأن كل شبر من التراب الوطني عاد إلى حضن الوطن»، مؤكدًا أن الحفاظ على الكرامة والحرية يظل مسؤولية مستمرة لكل مواطن، في ظل دولة قادرة على صون سيادتها.
ونبّه اللواء نصر سالم إلى أنه «طالما هناك رجال على قدر المسؤولية في مصر فستظل مصر حرة، وعلمها دائمًا في عنان السماء»، لافتًا إلى أن «القاعدة التي ستظل راسخة دائمًا هي أن الحق لا يضيع طالما وراءه مطالب».
وأشار إلى أن «الإنسان كان العنصر الحاسم، حيث صنع السلاح بقدراته، وليس العكس، وأن تحقيق النصر لم يكن مرهونًا بالتفوق العددي أو التسليحي، بل بإرادة المقاتل المصري، التي رجّحت كفة المعركة رغم امتلاك العدو لإمكانات عسكرية أكثر تطورًا».
وأضاف أن المعادلة آنذاك كانت واضحة: «إما استعادة الأرض أو التضحية من أجلها، وهو ما عزز من عزيمة القوات المسلحة المصرية وقتها لتحقيق النصر»، موضحًا أن مبادئ الحرب ستظل ثابتة عبر العصور، ولكن ما يتغير فقط هو الوسائل والأدوات.
وقال إن التمسك بهذه المبادئ، إلى جانب الإرادة القوية، كان العامل الأساسي في تحقيق الهدف، وهو تحرير الأرض.
اللواء نصر سالم يحذر نتنياهو: «دفع المدنيين إلى الحدود المصرية سيشعل الحرب فورا وقواتنا مستعدة»
رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: «القوات المسلحة تتابع كل نفس في إسرائيل».. فيديو
خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات الحرب بين أمريكا وإيران