اللواء كمال المنصوري: حرب أكتوبر لا تُنسى وكل ذرة رمل في سيناء شاهدة على تضحياتنا

قال اللواء طيار أحمد كمال المنصوري، أحد أبطال حرب أكتوبر، إن حرب أكتوبر 1973 ستظل حربًا لا تُنسى في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أن المصريين يحتفلون بذكراها مرتين، في السادس من أكتوبر الموافق العاشر من رمضان، مؤكدًا أنها كانت من أصعب الأيام في تاريخ إسرائيل.

وأضاف "المنصوري" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن كل ذرة من رمال سيناء تحمل آثار تضحيات المصريين، قائلًا إن مصر قدمت أعدادًا كبيرة من الشهداء حتى تمكنت من استعادة سيناء بالكامل، مؤكدًا أن الانتصار في حرب أكتوبر جاء نتيجة تضحيات وبطولات متراكمة.

وأوضح أنه بعد تخرجه في كلية الطيران التحق بالأسراب المقاتلة، وكانت أول تجربة صادمة له هي تداعيات نكسة عام 1967، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية كانت تمتلك تفوقًا عسكريًا كبيرًا في ذلك الوقت، وكانت تسعى إلى تحقيق أطماع توسعية في المنطقة.

وأشار أحد أبطال حرب أكتوبر، إلى أن تلك الظروف كانت من العوامل التي دفعت مصر إلى الاستعداد لخوض حرب أكتوبر، مؤكدًا أن ما جرى في عام 1973 مثّل تحولًا مهمًا في مسار الصراع.

وتطرق المنصوري، إلى المساندة العربية لمصر وسوريا خلال حرب أكتوبر، موضحًا أن عددًا من الدول العربية قدم أشكالًا مختلفة من الدعم، مشيرًا إلى دور السعودية والإمارات ودول الخليج في استخدام سلاح النفط، إلى جانب الدعم العسكري الذي قدمته دول عربية أخرى.

ولفت إلى أن العراق أرسل سربين من الطائرات المقاتلة للمشاركة في الحرب، فيما قدمت الجزائر دعمًا لمصر وسوريا، موضحًا أن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين توجه إلى موسكو ومعه 400 مليون دولار، للمساهمة في تمويل شراء الأسلحة لمصر وسوريا.

كما أشار إلى مشاركة قوات عربية أخرى في الحرب، من بينها كتيبة عسكرية من الكويت، مؤكدًا أن الدول العربية لم تتأخر عن تقديم الدعم لمصر وسوريا خلال حرب أكتوبر.