من نافلة القول هنا أن (اللحمة الوطنية) ليست شعارًا يُرفع عند الأزمات، ولا عاطفة عابرة تستدعيها الأحداث، وإنما هي ثقافة انتماء، ووعي بالمسؤولية، وإدراك بأن أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة، تبدأ من القيادة الحكيمة العازمة الحازمة، وتمتد إلى المؤسسات، حتى تصل إلى كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وحين يتعرض الوطن لأي عدوان آثم يستهدف أمنه و سيادته و مقدراته وإنسانه، فإن الموقف الوطني لا يحتمل التردد أو المساومة؛ فالوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الراشدة، مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، واجب تمليه العقيدة، ويؤكده الانتماء، وتفرضه مسؤولية المحافظة على وطن لم يبخل على أبنائه بالأمن والاستقرار وفرص الحياة الكريمة يوما ما.
لقد علّمنا تاريخ بلادنا الغالية أن قوة دولتنا لا تقوم على ما تمتلكه من إمكانات سياسية وعسكرية واقتصادية فحسب، وإنما تستند كذلك إلى وحدة شعبها، وثقته بقيادته، واستعداده لتحمل مسؤولياته الوطنية. ومن هنا فإن المواطن اليوم ليس متفرجًا على ما يجري حوله، بل هو شريك أساس في حماية وطنه، كلٌّ من موقعه، بالكلمة المسؤولة، والعمل المخلص، والوعي بخطورة الشائعات، وعدم الانسياق خلف حملات التضليل التي قد تهب علينا من الشرق والغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي المأجورة التي تستهدف إضعاف الثقة وإثارة الفرقة وشق صفنا الوطني المتراص.
وإذا كان جنودنا البواسل ورجال أمننا الأبطال يقفون في مواقع الشرف دفاعًا عن حدود الوطن وأمنه وسيادته، فإن من واجبنا نحن، واجب المجتمع بأسره أن يكون سندًا لهم، محافظًا على جبهته الداخلية، مدركًا أن الأمن لا تحرسه الأسلحة وحدها، بل تحميه كذلك العقول الواعية، والقلوب المؤمنة، والنفوس التي تقدم مصلحة الوطن على المصالح الفردية.
إن استشعار المسؤولية الوطنية يقتضي ألا يستهين أحد بدوره، فالمعلم يبني الوعي، والإعلامي يصون الحقيقة، والمثقف يعزز الانتماء، ورب الأسرة يغرس قيم المواطنة، والشباب يحولون محبتهم لوطنهم إلى عمل وإنجاز، فالجميع مطالبون باليقظة والالتزام بالأنظمة والتعليمات، والإبلاغ عن كل ما يهدد الأمن عبر القنوات الرسمية، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية أو الانفعالات التي قد تضر أكثر مما تنفع.
وفي خضم هذه المسؤوليات، يبقى الدعاء لقيادتنا وجنودنا البواسل من أعظم ما تتوجه به القلوب إلى الله تعالى؛ لنرفع أكف الضراعة إلى الله سائلينه عز وجل أن يحفظ لنا قيادتنا، ويسدد رأيهم، ويوفقهم لما فيه خير البلاد والعباد، كما نسأله سبحانه بأن يحفظ جنودنا المرابطين في مواقع الشرف، ويثبت أقدامهم، وينصرهم على الحوثيين ومن عاونهم وناصرهم ووقف معهم كائناً من كان، ويردهم إلى أهلهم سالمين غانمين، وأن يرحم شهداء الواجب ويشفي المصابين.
إن بلاد الحرمين الشريفين ليست وطنًا كبقية الأوطان في وجدان كل مسلم يعرف للمكان حرمته وقدره؛ فهي أرض الرسالة، وقبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، وحماية أمنها واستقرارها مسؤولية عظيمة لا تقبل التهاون، كما أن المحافظة على وحدتها واجب تتوارثه الأجيال.
ليعلم كل من على وجه البسيط اليوم.. أنه وإن اختلفت الظروف وتنوعت التحديات، فالثابت الذي لا يتغير أن المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، جسداً واحداً، مصيره واحد، ورايته واحدة. وكلما اشتدت التحديات ازداد الصف تماسكًا، والانتماء رسوخًا، والإيمان بالله ثم بالوطن والقيادة قوةً وثباتًا. فاللهم احفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا وأرضًا، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان، ورد عنا كيد المعتدين، واجعل بلادنا آمنة مطمئنة إلى يوم الدين، اللهم أمين، ودمت عزيزاً يا وطني.. وإلى لقاء والسلام.
من نافلة القول هنا أن (اللحمة الوطنية) ليست شعارًا يُرفع عند الأزمات، ولا عاطفة عابرة تستدعيها الأحداث، وإنما هي ثقافة انتماء، ووعي بالمسؤولية، وإدراك بأن أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة، تبدأ من القيادة الحكيمة العازمة الحازمة، وتمتد إلى المؤسسات، حتى تصل إلى كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة. وحين يتعرض الوطن لأي عدوان آثم يستهدف أمنه و سيادته و مقدراته وإنسانه، فإن الموقف الوطني لا يحتمل التردد أو المساومة؛ فالوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الراشدة، مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، واجب تمليه العقيدة، ويؤكده الانتماء، وتفرضه مسؤولية المحافظة على وطن لم يبخل على أبنائه بالأمن والاستقرار وفرص الحياة الكريمة يوما ما.
لقد علّمنا تاريخ بلادنا الغالية أن قوة دولتنا لا تقوم على ما تمتلكه من إمكانات سياسية وعسكرية واقتصادية فحسب، وإنما تستند كذلك إلى وحدة شعبها، وثقته بقيادته، واستعداده لتحمل مسؤولياته الوطنية. ومن هنا فإن المواطن اليوم ليس متفرجًا على ما يجري حوله، بل هو شريك أساس في حماية وطنه، كلٌّ من موقعه، بالكلمة المسؤولة، والعمل المخلص، والوعي بخطورة الشائعات، وعدم الانسياق خلف حملات التضليل التي قد تهب علينا من الشرق والغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي المأجورة التي تستهدف إضعاف الثقة وإثارة الفرقة وشق صفنا الوطني المتراص.
وإذا كان جنودنا البواسل ورجال أمننا الأبطال يقفون في مواقع الشرف دفاعًا عن حدود الوطن وأمنه وسيادته، فإن من واجبنا نحن، واجب المجتمع بأسره أن يكون سندًا لهم، محافظًا على جبهته الداخلية، مدركًا أن الأمن لا تحرسه الأسلحة وحدها، بل تحميه كذلك العقول الواعية، والقلوب المؤمنة، والنفوس التي تقدم مصلحة الوطن على المصالح الفردية.
إن استشعار المسؤولية الوطنية يقتضي ألا يستهين أحد بدوره، فالمعلم يبني الوعي، والإعلامي يصون الحقيقة، والمثقف يعزز الانتماء، ورب الأسرة يغرس قيم المواطنة، والشباب يحولون محبتهم لوطنهم إلى عمل وإنجاز، فالجميع مطالبون باليقظة والالتزام بالأنظمة والتعليمات، والإبلاغ عن كل ما يهدد الأمن عبر القنوات الرسمية، بعيدًا عن الاجتهادات الفردية أو الانفعالات التي قد تضر أكثر مما تنفع.
وفي خضم هذه المسؤوليات، يبقى الدعاء لقيادتنا وجنودنا البواسل من أعظم ما تتوجه به القلوب إلى الله تعالى؛ لنرفع أكف الضراعة إلى الله سائلينه عز وجل أن يحفظ لنا قيادتنا، ويسدد رأيهم، ويوفقهم لما فيه خير البلاد والعباد، كما نسأله سبحانه بأن يحفظ جنودنا المرابطين في مواقع الشرف، ويثبت أقدامهم، وينصرهم على الحوثيين ومن عاونهم وناصرهم ووقف معهم كائناً من كان، ويردهم إلى أهلهم سالمين غانمين، وأن يرحم شهداء الواجب ويشفي المصابين.
إن بلاد الحرمين الشريفين ليست وطنًا كبقية الأوطان في وجدان كل مسلم يعرف للمكان حرمته وقدره؛ فهي أرض الرسالة، وقبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، وحماية أمنها واستقرارها مسؤولية عظيمة لا تقبل التهاون، كما أن المحافظة على وحدتها واجب تتوارثه الأجيال.