ليس كل ما نشهده ونراه يبعث على الطمأنينة. هناك قصص صغيرة تعبّر عن عمق أزمتنا الوطنية، وهي كثيرة للأسف وفاضحة في مدلولاتها الداخلية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لفتني وأنا أغادر مطار رفيق الحريري الدولي
ليس كل ما نشهده ونراه يبعث على الطمأنينة. هناك قصص صغيرة تعبّر عن عمق أزمتنا الوطنية، وهي كثيرة للأسف وفاضحة في مدلولاتها الداخلية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لفتني وأنا أغادر مطار رفيق الحريري الدولي