الكونغو.. إيتوري تحت مقصلة إيبولا

تتواصل الجهود الميدانية في إقليم إيتوري لجمهورية الكونغو الديمقراطية لاحتواء موجة جديدة من تفشي فيروس إيبولا، أعلنت عنها السلطات الرسمية منذ شهر مايو الماضي. وأفادت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الوطنية بارتفاع إجمالي أعداد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى أكثر من 8224 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن هذا الوباء لتصل إلى 4018 حالة وفاة، مسجلة بذلك نسبة وفيات مرتفعة بلغت نحو 48.4% بين إجمالي الأفراد المصابين المسجلين في مختلف المراكز الصحية المعنية في أنحاء البلاد.**media[8151498]****media[8151497]****media[8151496]****media[8151502]**واتسعت رقعة انتشار الفيروس لتشمل 63 منطقة صحية تتوزع على سبع مقاطعات كاملة في مختلف أنحاء البلاد، وسط محاولات مكثفة ومستمرة من الكوادر والمؤسسات الطبية لاحتواء سير العدوى وتقليل الخسائر البشرية الناجمة عنها.**media[8151501]****media[8151500]****media[8151505]****media[8151504]**وفي المقابل، أظهرت البيانات الطبية المسجلة رسمياً تعافي 2121 شخصاً من المرض حتى الآن ومغادرتهم مراكز الرعاية الطبية.**media[8151503]****media[8151508]**وتواجه الفرق الصحية الميدانية والمنظمات المعنية تحديات تنظيمية ولوجستية معقدة في التعامل مع التفشي الراهن، لا سيما عقب تأكيد السلطات الرسمية عدم وجود أي علاج موجه أو لقاح معتمد حتى الآن ضد سلالة «بونديبوغيو» النادرة، والتي تشكل المحور الأساسي للموجة الحالية.**media[8151507]****media[8151506]**وأمام غياب اللقاح المخصص لهذه السلالة، تتركز الاستجابة الراهنة على تعزيز عمليات العزل الصحي، وتتبع سلاسل المخالطين، ونشر التوعية الوقائية بين السكان في المناطق المتضررة للحد من تمدد الفيروس وتفاديه بالكامل.**media[8151524]****media[8151520]****media[8151513]****media[8151527]****media[8151526]****media[8151525]****media[8151530]****media[8151528]****media[8151533]****media[8151532]****media[8151531]**