الكفاح والإرادة الصادقة قادران على أن يهزما أيَّ ظروفٍ

تحكي الكاتبة طفولتها المختلفة التي حملتها مبكرًا إلى مسؤوليات أكبر من عمرها، إذ أصرت على مواصلة التعليم في مدرسة مسائية رغم المسافات الطويلة وحرارة الظهيرة وخطورة الطريق. تستعيد حادثة مطاردتها من كلاب ضالة وهي في العاشرة من عمرها كرمز للخوف الذي واجهته في سبيل الوصول إلى المدرسة، وترى اليوم أن تلك التجربة وما شابهها صنعت شخصيتها القوية ورسّخت إيمانها بأن الإرادة الصادقة قادرة على تحويل المعاناة إلى قصة نجاح.