الكرملين: لإشراك أوروبا في المحادثات… وزيلينسكي: قضية الأراضي لا يناقشها إلا القادة

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن التحذيرات الأميركية من الضربات ​الوشيكة بالصواريخ الباليستية الروسية استؤنفت بالكامل بعد مشكلات ‌في الآونة الأخيرة.

وقال زيلينسكي، في حديث إلى قناة «تي أس أن» التلفزيونية الأوكرانية، اليوم، إن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارشيلد) ​التابعة لشركة «سبيس أكس» بدأت تعمل بسرعات تصل ​إلى 420 كيلومتر في الساعة منذ صباح السبت الباكر، ⁠بعد تقييد سرعتها في وقت سابق من تشرين الأول الحالي وسط ضغوط دبلوماسية مارستها واشنطن على كييف. وستارشيلد هو ​النسخة العسكرية من ستارلينك.

وقال الرئيس الأوكراني إنه ناقش هاتين المسألتين، خلال اجتماع مع المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في أوسلو، معتبراً أن ما ​حدث من تغيير الآن جاء نتيجة لذلك الاجتماع.

وأضاف، ​في حديثه عن المحادثات الفنية المرتقبة بين كييف وموسكو وواشنطن في ‌⁠تشرين الثاني، أن أوكرانيا لن تناقش فرض قيود على قواتها المسلحة أو حياداً بعد الحرب. وتسعى كييف، منذ فترة طويلة، إلى الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي رغم ​تحفظ بعض أعضائه.

وجدد ​زيلينسكي ⁠دعوته إلى عقد اجتماع ثلاثي، بوساطة أميركية، يجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويرى الرئيس الأوكراني، ​منذ وقت طويل، أن بوتين هو الشخص ​الوحيد ⁠في روسيا القادر على اتخاذ قرارات كبرى لإنهاء الحرب أو إجراء نقاش جدي بشأن القضايا الأساسية مثل مصير ما ⁠يقرب ​من 20 في المئة من الأراضي الأوكرانية ​التي تحتلها روسيا.

وقال زيلينسكي: «قضية الأراضي خط أحمر لا يمكن مناقشته إلا ​على مستوى القادة».

في المقابل، رأى الكرملين أن أوروبا يجب أن تشارك في المناقشات بشأن تسوية سلمية ​في أوكرانيا لأن موقفها قد يكون حاسماً.

أوشاكوف: واشنطن لم تتمكن من الضغط على كييف

وقال مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، إن الولايات المتحدة لم تتمكن من الضغط على كييف للموافقة على اتفاق سلام.

وأضاف أوشاكوف، في تصريحات للتلفزيون الحكومي، اليوم: «في السابق بدا بعد اجتماع ​أنكوراج أن الإدارة الأميركية قد تكون قادرة على فرض شروط ​وإجبار كييف على الامتثال، لكن حتى الآن، لم ينجح ⁠ذلك فعلياً، في إشارة إلى اجتماع عقد في 2025 في ​أنكوراج بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين.

ولفت إلى أن «ليس من الكافي التحدث إلى كييف وحدها، بل نحتاج إلى التحدث إلى عموم أوروبا التي تقدم لكييف دعماً كاملاً».

وأكد أوشاكوف أن روسيا مستعدة ​لاستئناف محادثات السلام ​الثلاثية مع أوكرانيا ⁠والولايات المتحدة بعد يوم الوحدة الوطنية الروسي في الرابع من تشرين الثاني.