الكرملين: الأوروبيون لن يشاركوا في الجولة المقبلة من المحادثات

أكد الكرملين أن الأوروبيين لن يشاركوا في الجولة المقبلة من المحادثات بين موسكو وكييف.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن ‌مساعد الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية، يوري أوشاكوف، قوله إن الممثلين ​الأوروبيين لن يشاركوا ​في الجولة المقبلة من المحادثات ⁠بين روسيا والولايات ​المتحدة وأوكرانيا حول تسوية ​الصراع.

وأضاف أوشاكوف أن مسألة المشاركة المحتملة للدول الأوروبية ​في المفاوضات لم ​تكن موضوعاً للنقاش، خلال المحادثة الهاتفية ‌التي ⁠أجراها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، مع الرئيس الفنلندي، ألكسندر ​ستوب، ورئيس ​الوزراء ⁠النرويجي، يوناس جار ستوره.

وأشار إلى أنه لم يتم ​الاتفاق ⁠بعد على موعد للمحادثات التي من المتوقع أن ⁠تعقد الشهر ​المقبل في ​أبوظبي.

في السياق نفسه، قال ​الرئيس الأوكراني، فولوديمير ‌زيلينسكي، إنه يأمل ​في انعقاد ​اجتماع ثلاثي بين مفاوضي ⁠السلام من ​أوكرانيا وروسيا والولايات ​المتحدة في أبوظبي في الفترة ما بين ​السادس والعاشر ​من تشرين الثاني ‌المقبل.

وأضاف ⁠زيلينسكي أن كييف ترغب في مشاركة أوروبا ​في ​المحادثات ⁠حول سبل إنهاء الحرب، ​مشيراً إلى ​الحاجة ⁠إلى التوحد وممارسة ضغوط أقوى ⁠على ​روسيا.

لاحقاً، أكد الكرملين أن روسيا ترى أن تطوير العلاقات مع النرويج وفنلندا «ضروري ويصب في مصلحة موسكو».

ورأى الكرملين، في بيان، أن ردود فعل الدنمارك وإستونيا ودول أوروبية أخرى على المكالمة الهاتفية التي جرت بين بوتين ورئيس الوزراء النرويجي والرئيس الفنلندي «هستيرية»، معتبراً أن موقف العواصم الأوروبية بشأن ضرورة مواصلة الضغط على روسيا «هدّام ولن يفضي إلى أي خير».

وأجرى الرئيس الفنلندي، ألكسندر ​ستوب، ورئيس الوزراء النرويجي، يوناس جار ستوره، اتصالاً هاتفياً، أمس، مع الرئيس الروسي، بشأن الحرب في أوكرانيا.

وإذ أكد أن حوار بوتين مع رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج «كان جوهرياً للغاية، ويكتسب أهمية بالغة لجميع أطراف هذه المحادثة»، أوضح الكرملين أن المحادثة «لا تعني على الإطلاق أن رئيس فنلندا سيكون المفاوض نيابة عن أوروبا».

وانتقدت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، المحادثة معتبرة أن التحرك بصورة منفردة لا يخدم وحدة الموقف الأوروبي.