حين يُنظر إلى مشهد القيادة عالميًا، يتضح أن النماذج ليست نادرة، بل متكاثرة، وقد تشكّلت عبر تجارب ممتدة في الشرق والغرب، حتى أصبحت مدارس قائمة بذاتها، لكل منها سياقها ومفاهيمها ومساراتها التطبيقية. ومع هذا الحضور الكثيف، يظل الغياب العربي لافتًا، ليس على مستوى الممارسة، بل على مستوى الصياغة؛ إذ لم ت