في الأدبيات التقليدية للقيادة، تقاس قوة الدول بحجم اقتصادها، أو قدراتها العسكرية، أو نفوذها السياسي، أو عدد شركاتها العالمية. غير أن القرن الحادي والعشرين فرض سؤالًا جديدًا أكثر عمقًا: ماذا يشعر الإنسان العادي من أثر هذه القوة في حياته اليومية؟ وهل تتحول الموارد الوطنية إلى قيمة إنسانية، أم تبقى مج