لا أزال على قناعة تامة بأن الرياضة هي الواجهة الحقيقية والسفيرة الأقوى للشعوب والأمم في العصر الحديث، ويشهد التاريخ بأن شعوباً ودولاً بأكملها لم نكن لنتعرف على ثقافتها على الخارطة العالمية إلا من خلال بوابة الرياضة وتحديداً كرة القدم، ولعل في دول مثل الأرجنتين والبرازيل والبرتغال وكرواتيا وهولندا خير دليل والقائمة في ذلك تطول وتتسع.
من هذا المنطلق، لم يعد غريباً أن نرى الرياضة اليوم تحظى بأعلى درجات الاهتمام والرعاية من الدول وقادتها على مستوى العالم، فالنجم الرياضي يمثل في حقيقته رسالة سلام ودبلوماسية شعبية تغني الأوطان عن كل الحملات الغوغائية الموجهة لها، ولعل أدوات الاستقطاب الرياضي والسياحي والاستثماري في الدول قد أسهمت في إطلاع المقيم على أراضيها حقيقة سياستها وثقافتها وأمنها وهويتها على أرض الواقع.
في جولة غابت عنها الفرق الأربعة الكبار لإراحتها بداعي ارتباطاتها واستحقاقاتها الخارجية، ظن الكثيرون أن إثارة الدوري ستغيب معهم، لكن فرق متوسطة و متذيلة الترتيب رفضت دور كومبارس، وحضرت بقوة في قلب المشهد وخطفت أضواء الإعلام والجماهير لتعلن عن عودة جديدة للمنافسة لطالما أن الدوري لايزال بنصف القسم الأول، فقد شهدت الجولة التاسعة انتفاضة كبرى من قبل فرق القاع أعلنت من خلالها عن قدومها الرسمي وتحقيق أول انتصاراتها منذ انطلاقة الدوري، كالخليج والفتح والفيصلي كانوا هم العنوان الأبرز خالفوا التوقعات، وستُعيد الحسابات بالكامل لكل من راهن مبكراً على هبوطهم وفقدانهم أمل البقاء، خاصة الخليج وبفوزين متتالين، ولسان حاله يقول «أنا هنا» أرسم ملامح دوري لا يعترف بالكبار فقط، وأن صراع البقاء سيُطالب من فرقاً غيري، في المقابل كان لغياب الفرق الأربعة الكبار عن الجولة فرصةً للقادسية باعتلاء مركز الصدارة بكل استحقاق وجدارة حتى كتابة هذا المقال، وإن كان لقاؤه البارحة سيحدد مدى قدرته على الاستمرار، أو استردها الهلال.
لا أزال على قناعة تامة بأن الرياضة هي الواجهة الحقيقية والسفيرة الأقوى للشعوب والأمم في العصر الحديث، ويشهد التاريخ بأن شعوباً ودولاً بأكملها لم نكن لنتعرف على ثقافتها على الخارطة العالمية إلا من خلال بوابة الرياضة وتحديداً كرة القدم، ولعل في دول مثل الأرجنتين والبرازيل والبرتغال وكرواتيا وهولندا خير دليل والقائمة في ذلك تطول وتتسع.
من هذا المنطلق، لم يعد غريباً أن نرى الرياضة اليوم تحظى بأعلى درجات الاهتمام والرعاية من الدول وقادتها على مستوى العالم، فالنجم الرياضي يمثل في حقيقته رسالة سلام ودبلوماسية شعبية تغني الأوطان عن كل الحملات الغوغائية الموجهة لها، ولعل أدوات الاستقطاب الرياضي والسياحي والاستثماري في الدول قد أسهمت في إطلاع المقيم على أراضيها حقيقة سياستها وثقافتها وأمنها وهويتها على أرض الواقع.
في جولة غابت عنها الفرق الأربعة الكبار لإراحتها بداعي ارتباطاتها واستحقاقاتها الخارجية، ظن الكثيرون أن إثارة الدوري ستغيب معهم، لكن فرق متوسطة و متذيلة الترتيب رفضت دور كومبارس، وحضرت بقوة في قلب المشهد وخطفت أضواء الإعلام والجماهير لتعلن عن عودة جديدة للمنافسة لطالما أن الدوري لايزال بنصف القسم الأول، فقد شهدت الجولة التاسعة انتفاضة كبرى من قبل فرق القاع أعلنت من خلالها عن قدومها الرسمي وتحقيق أول انتصاراتها منذ انطلاقة الدوري، كالخليج والفتح والفيصلي كانوا هم العنوان الأبرز خالفوا التوقعات، وستُعيد الحسابات بالكامل لكل من راهن مبكراً على هبوطهم وفقدانهم أمل البقاء، خاصة الخليج وبفوزين متتالين، ولسان حاله يقول «أنا هنا» أرسم ملامح دوري لا يعترف بالكبار فقط، وأن صراع البقاء سيُطالب من فرقاً غيري، في المقابل كان لغياب الفرق الأربعة الكبار عن الجولة فرصةً للقادسية باعتلاء مركز الصدارة بكل استحقاق وجدارة حتى كتابة هذا المقال، وإن كان لقاؤه البارحة سيحدد مدى قدرته على الاستمرار، أو استردها الهلال.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.