القوات الحكومية اليمنية تتصدّى لهجوم حوثي وتستعيد مواقع في الضالع والبيضاء والحديدة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تطورات ميدانية متسارعة في عدة جبهات، تضمنت صد هجوم للحوثيين وشن هجوم معاكس، إلى جانب استعادة مديريات ومواقع استراتيجية، فيما تسبب تصعيد القتال في موجة نزوح جديدة بغرب البلاد.

قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن "قواتنا المسلحة صدت هجوماً حوثياً، وتشن هجوماً معاكساً على مواقع مليشيات الحوثي الإرهابية في جبهة مريس" شمال محافظة الضالع.

وفي وقت سابق، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تمكنها من السيطرة على مواقع "حيد الخزان" و"الفليحان" و"الناصفة" في محافظة البيضاء، في إطار عملياتها العسكرية الجارية في المحافظة.

أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" بأن "القوات المسلحة والقوات المشتركة استعادت مديرية حيس في محافظة الحديدة بالكامل من سيطرة الحوثيين - جماعة أنصار الله".

وتمثل استعادة المديرية تقدماً ميدانياً للقوات الحكومية في الساحل الغربي.

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن "تصعيد القتال في تعز والحديدة أدى إلى نزوح نحو 2,519 أسرة منذ بدء التصعيد"، مما بعكس تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اشتعال المواجهات في المحافظتين.

وأسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية عن مقتل أكثر من ستين شخصاً بينهم مدنيون، وفق ما أفادت به مصادر طبية وعسكرية لوكالة "فرانس برس".

وذكرت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية للوكالة أنه "قتل 26 جندياً في صفوف القوات الحكومية خلال التصدي لهجمات الحوثيين في جبهات مقبنة وجبل حبشي والبرح غرب تعز"،

في المقابل، أفادت مصادر طبية وعسكرية مقربة من الحوثيين بمقتل 31 مقاتلاً في صفوفهم خلال المواجهات ذاتها.