تطلق القمة العالمية للاستثمار 2026، التي تعقد في باريس يومي 1 و2 سبتمبر، حزمة مبادرات نوعية في قطاع الطاقة تستهدف رفع كفاءة الاستهلاك، ودعم الطاقة المتجددة والنظيفة، وتوسيع تطبيق ممارسات الاستدامة، مع التركيز على ربط الاستثمارات بالحلول التي تخفض الأثر البيئي حتى عام 2030. وتركز القمة على توجيه 25 % من الاستثمارات للتقنيات الحديثة وتطبيق معايير الاستدامة والحوكمة «ESG» في 55 % من المشروعات، مع توقع تدفقات استثمارية أوروبية إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار وتطوير 15 مشروعًا مشتركًا و8 شراكات استراتيجية في عامها الأول.