القصيدة تزهو بالشاعرة في مجلس كلباء

نظمت دائرة الثقافة في المنطقة الشرقية جلسة قراءات شعرية، بعنوان (هي القصيدة حين يزهو بها المعنى)، استضافت خلالها الشاعرتين مولاف وفطيم الحرز وذلك في مجلس كلباء الأدبي.حضر الجلسة أحمد عبيد العواسية الزعابي عضو المجلس الاستشاري بالشارقة، وعبدالله غانم الزعابي رئيس مجلس أحياء مدينة كلباء، وهاشم البيرق عضو المجلس البلدي بكلباء، وراشد محمد الزعابي مدير إدارة دائرة الثقافة بالمنطقة الشرقية.افتتحت الجلسة التي أدارها الإعلامي عبدالله أحمد بنبذة عن سيرة الشاعرتين. وقرأت مولاف قصيدة عبّرت فيها عن محبتها وتقديرها للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، جاء فيها:والله انك مجد عام بعد عامواقسم انا لك بعدنا مخلصينلو رحلت افعالك البيض العظامترفض تسجلك ضمن الراحلينانت درس وانت غرس وانت هاماسمك المحفور في قلب وجبيناسمك اللي حط لعيالك مقاميوم قالو (عيال زايد فارقين)أما الشاعرة فطيم الحرز فقرأت قصيدة تقول فيها:ألا يا نار قلب بي اتصاليوخل ما صخى لو باتصاليعليه أنوح نوح اللي تيتمصفق بالشوق كف الهم خالييقول الجرح لابد ان يشفىمع الأيام وأصبح في تساليوأقول الروح.. كيف الروح تطلعإذا وصفتها.. بتعرف حاليوفي ختام الجلسة، كرّم راشد محمد الزعابي الشاعرتين.