منذ أن كانت العرب تُهنئ قبائلها ببروز شاعر، والقصيدة لم تكن يوماً مجرد ترفٍ لفظي أو تسلية مجالس، بل هي ديوان الموقف، وصوت الحكمة، وسياج الوطن. وفي زمن التحديات المتسارعة والمستجدات التي نعيشها اليوم، ومع تفاقم بعض الظواهر والطروحات الدخيلة في الفضاء الرقمي، يعود للشاعر دوره المحوري والريادي ليس فقط