القسومي: المرحلة الحالية تتطلب شراكات فاعلة وتعاونًا أوسع في التربية والعلوم والثقافة

شارك ممثل المملكة وعضو المجلس التنفيذي للإيسيسكو، الدكتور صالح القسومي، في الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي بحثت استراتيجية العمل الإسلامي المشترك وبرامج المستقبل والتنمية المستدامة. وأكد القسومي أهمية بناء شراكات فاعلة وتوسيع مجالات التعاون والتبادل المعرفي بين الدول الأعضاء.

شارك ممثل المملكة العربية السعودية وعضو المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، الأستاذ الدكتور صالح بن إبراهيم القسومي، في أعمال الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي للمنظمة، التي انطلقت الأربعاء بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

وشهدت الدورة بحث استراتيجية المنظمة وخطط تطوير العمل الإسلامي المشترك، إلى جانب مناقشة البرامج المستقبلية ومبادرات التنمية المستدامة وبناء القدرات والابتكار، بما يعزز التعاون بين الدول الأعضاء ويدعم التحول المعرفي والثقافي.

وتأتي مشاركة المملكة في إطار تعزيز حضورها في المحافل الدولية والإقليمية، والإسهام في دعم المبادرات المشتركة الهادفة إلى تطوير المنظومات التعليمية والمعرفية والثقافية، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول الأعضاء بما يواكب المستهدفات التنموية ويرفع جودة الحياة.

وأكد القسومي أهمية تعزيز التكامل والتعاون الدولي في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب بناء شراكات فاعلة وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم المبادرات ذات الأثر المستدام ويعزز الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة.

كما استعرضت أعمال الدورة عددًا من المبادرات والبرامج المستقبلية الرامية إلى تعزيز دور المنظمة في مجالات الابتكار وتمكين الكفاءات، إلى جانب بحث آليات دعم العمل المؤسسي المشترك بين الدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ التعاون الإقليمي والدولي وتحقيق التنمية المستدامة.