في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المعلومات، وتتشابك الحقائق بالروايات المتناقضة، لم تعد القراءة ترفًا ثقافيًا، ولا الكتابة مجرد هواية، ولا التحليل ترفًا فكريًا. لقد أصبحت جميعها ضرورةً حضارية، لأنها تشكل الأساس الذي يقوم عليه الوعي، وتُبنى عليه المواقف، وتُصاغ به القرارات. فالقراءة ليست جمعًا لل