في زمنٍ تتكاثر فيه الفتن، وتزدحم فيه الحياة بضجيجها حتى أثقلت القلوب بالوحشة، يبقى القرآن وحده ذلك النور الذي إذا دخل القلب أحياه، وإذا سكن الروح طهَّرها، وإذا جرى على اللسان بدَّد ظلمات العمر. وحين نتحدث عن جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، فإننا لا نتحدث عن مؤسساتٍ تعليمية فحسب، بل عن مواطن تُصنع فيها