في زمنٍ تتكاثر فيه الفتن، وتزدحم فيه الحياة بضجيجها حتى أثقلت القلوب بالوحشة، يبقى القرآن وحده ذلك النور الذي إذا دخل القلب أحياه، وإذا سكن الروح طهَّرها، وإذا جرى على اللسان بدَّد ظلمات العمر. وحين نتحدث عن جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، فإننا لا نتحدث عن مؤسساتٍ تعليمية فحسب، بل عن مواطن تُصنع فيها
ADVERTISEMENT

القرآن.. مصنع النور وحصن الأرواح – فائز بن سلمان الحمدي
مقالات ذات صلة

رحيل شقيقة حنان يوسف.. والأسرة تحدد موعد العزاء في «عمر مكرم»
خيم الحزن على الوسط الفني المصري بعد إعلان وفاة ترك يوسف، شقيقة الفنانة حنان يوسف ووالدة الفنانة فرح يوسف، التي رحلت خلال الساعات الماضية وسط حالة من التأثر بين أفراد العائلة والمقربين.وأعلنت أسرة الراحلة إقامة العزاء الثلاثاء القادم بمسجد عمر مكرم في ميدان التحرير بالقاهرة، من السابعة مساءً حتى العاشرة مساءً، لاستقبال المعزين وتلقي واجب…
OKAZ
May 17, 2026

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1447هـ -حسب قرار المحكمة العليا- الموافق 17 / 5 / 2026م. جاء ذلك في بيان للمحكمة العليا، فيما يلي نصه: الحمد…
AL RIYADH
May 17, 2026
ADVERTISEMENT