القرآن الكريم يقدم منهج حياة وخريطة طريق للخلاص من استكبار أمريكا والكيان الغاصب

Agency-Ahl-alBayt
24 فبراير، 2026

يبدأ الحديث عن القصص القرآني من نقطة مركزية غاية في الأهمية، وهي أن الله سبحانه وتعالى لم يقص علينا نبأ من مضى لمجرد التسلية أو المتعة التاريخية، بل {لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. أي أن هذه القصص تُتلى لتنمي فينا الإيمان، وتجعل منه قوة دافعة نحو اليقين بالله، والثبات على الحق، والفهم العميق لسننه تعالى في الكون.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ في خضمِّ المعاناة التي تعيشها الأمة الإسلامية اليوم، وفي زمن اشتداد وطأة الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا و”إسرائيل”، تبرز الحاجة الملحّة إلى استلهام النور من مشكاة النبوة، والرجوع إلى كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فقد جعل الله تعالى في قصص الأنبياء والسابقين عبرةً لأولي الألباب، وهادياً للذين آمنوا يثبت به قلوبهم ويرشدهم إلى سواء السبيل.

إن الأمة التي تواجه اليوم آلة طغيان عالمية لا تعرف للرحمة سبيلاً، ولا تردعها عن جرائمها أية مواثيق أو أعراف، هي بأمسِّ الحاجة إلى قراءة متجددة لقصص الصراع بين الحق والباطل في القرآن الكريم، لا بوصفها سرداً تاريخياً مضى وانقضى، بل بوصفها منهج حياة وخريطة طريق تقدم الحلول الجذرية لمشكلات الحاضر، وتضيء دروب المستقبل، ومن أبرز هذه القصص وأعظمها، قصة نبي الله موسى عليه السلام مع فرعون، ذلك الطاغية الذي تجبر في الأرض وأفسد فيها،...

Read Full Article at Source
هذا الموقع مسجل على wpml.org كموقع تطوير. قم بالتبديل إلى مفتاح موقع إنتاجي لـ remove this banner.