أكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، أن ما وصفه بـ"تسونامي البر" يتكرر من درنة في ليبيا عام 2023 إلى النيبال في 2026، حيث تؤدي أمطار طوفانية وانهيارات في السدود الخرسانية أو الجليدية إلى موجات مائية طينية مدمرة، مشددًا على أن التعامل مع البيانات المناخية بات ضرورة لضمان الاستدامة بعد مشيئة الله.