"القابلة للطي» بين خبرة «سامسونج» والإطلاق الأول لـ«أبل»

«سامسونج»الخبرة الطويلة تطور مفاصل الأجهزة قياسات متعدّدة للشاشات تعدّد النوافذ واستمرارية التطبيقات الشاشة الداخلية الأكبر«أبل»أول دخول إلى السوق شاشة داخلية 7.6 بوصة وخارجية 5.4 بوصةطبقة لتقليل الوهج والانعكاسات مفصل خصيصاً للهاتف تكييف iOS 27 مع الشاشةلا تكمن أهمية المواجهة بين أحدث هواتف «سامسونج» القابلة للطي، وهاتف «أبل» الجديد في اختلاف التصميم أو المواصفات فقط، بل في اختبار قدرة كل شركة على إعادة تعريف مستقبل الهاتف الذكي.فبينما تراهن «سامسونج» على ترسيخ الهاتف القابل للطي كفئة رئيسية، تدخل «أبل» المنافسة بثقل منظومتها التقنية وقاعدتها الضخمة من المستخدمين، في مواجهة قد تعيد رسم خريطة سوق الهواتف الفاخرة.**media[8106185]**إن المواجهة بين أحدث هواتف «سامسونج» القابلة للطي مثل: «Galaxy Z Fold8 Ultra»، وهاتف «iPhone Duo» ليست في مقارنة المواصفات وحدها، وإنما في اختلاف نقطة الانطلاق. فـ«Duo» يمثل دخول «أبل» الأول إلى الهواتف القابلة للطي، بينما تصل «سامسونج» إلى أحدث أجيالها بعد سنوات طويلة من التطوير، تحولت إلى منتج تجاري مع «Galaxy Fold» في 2019. لذلك، تقتضي المقارنة الفصل بين ابتكارات الجيل الأول والخبرة المتراكمة عبر أجيال من الأجهزة.«Duo»يأتي «Duo» بشاشة داخلية 7.6 بوصة وخارجية 5.4 بوصة، ومعالج A20 Pro، وبنية بطارية مزدوجة، ونظام متطور لإدارة الحرارة يتضمن حجرة بخار مصممة خصيصاً. وتستخدم شاشته الداخلية طبقة معالجة بتكنولوجيا النانو لتقليل الوهج والانعكاسات والمساعدة في تقليل وضوح خط الطي. كما صممت «أبل» مفصلاً عالي الدقة ضمن هيكل الهاتف.في المقابل، يقدم «Galaxy Z Fold8 Ultra» شاشة داخلية أكبر تبلغ 8 بوصات، وشاشة خارجية 6.5 بوصة، ويزن 215 جراماً. وبالتالي تتفوق «سامسونج» رقمياً في مساحة الشاشة، بينما تقدم «أبل» معالجة مختلفة لبعض تحديات التصميم القابل للطي. ولا تكفي هذه المواصفات وحدها للحكم على المتانة أو جودة الاستخدام الفعلية.خبرة متراكمةتقول «سامسونج» إن أبحاثها في تقنيات الشاشات القابلة للطي بدأت في 2008، ثم كشفت عن نموذج أولي لشاشة مرنة في 2011، قبل طرح «Galaxy Fold» في 2019. وتوضح الشركة أن تطوير الجهاز استند إلى ثماني سنوات من العمل بعد ظهور النموذج الأولي في 2011، وشمل تطوير مواد للشاشة وآلية مفصل متعددة التروس.ولم تكن البداية التجارية خالية من التحديات؛ إذ أعلنت «سامسونج» في إبريل 2019 تأجيل إطلاق «Galaxy Fold» بعد ظهور مشكلات مرتبطة بالشاشة، وقالت إن الاختبارات الأولية أشارت إلى مشكلات يمكن أن ترتبط بالمناطق المكشوفة حول المفصل أو بمواد أثرت في أداء الشاشة. ثم أدخلت تحسينات على حماية الشاشة وتصميم الجهاز قبل إطلاقه لاحقاً في سبتمبر من العام نفسه.ومنذ ذلك الحين، تطورت عائلة «Fold»، بالتوازي مع «Flip»، عبر أجيال متعاقبة ركزت على الشاشة والمتانة والإنتاجية. ولذلك فإن أفضلية «سامسونج» الأكثر ثبوتاً في هذه المقارنة هي تراكم الخبرة الهندسية والعملية في تطوير الأجهزة القابلة للطي فضلاً عن تقنيات الذكاء الاصطناعي.الشاشة والإنتاجيةتتبنى «أبل» نهجاً مختلفاً في التعامل مع الشاشة، بينما تمنح الشاشة الأكبر في «Fold8 Ultra» أفضلية واضحة وقابلة للقياس في مساحة العرض. أما الحكم على وضوح التجعدة أو عمر المفصل فيتطلب اختبارات مستقلة، ولا يمكن حسمه من المواصفات الرسمية وحدها.وفي البرمجيات، أعادت «أبل» تصميم iOS 27 ليتلاءم مع الشكل القابل للطي، بينما تمتلك «سامسونج» خبرة متراكمة في تعدد النوافذ واستمرارية التطبيقات؛ وهي وظائف قدمها «Galaxy Fold» منذ بدايته، بما في ذلك App Continuity وMulti-Active Window..الكاميراتختلف فلسفة التصوير حيث يقدم «Fold8 Ultra» منظومة متعددة الكاميرات تتيح خيارات أوسع للتصوير والتقريب، بينما يعتمد «Duo» نظاماً مزدوجاً بدقة 48MP، مع تصوير Dolby Vision حتى 4K/120 إطاراً في الثانية، ولا يصح تحويل أرقام الدقة إلى حكم نهائي على جودة الصور؛ فالمستشعرات ومعالجة الصور والبرمجيات تؤثر جميعاً في النتيجة النهائية.السعرفي الإمارات، يبدأ سعر «Galaxy Z Fold8 Ultra» رسمياً من 7,999 درهماً لسعة 256GB، مقابل 8,499 درهماً لسعة البداية في «iPhone Duo»، بفارق 500 درهم لمصلحة «سامسونج». ويبلغ سعر Fold8 Ultra 8,799 درهماً لـ512GB و 10,399 درهماً لـTB 1.إن «Fold8 Ultra» يمثل خبرة أكثر نضجاً في فئة الهواتف القابلة للطي من حيث تراكم التطوير، بينما يمثل «Duo» أول اختبار لقدرة «أبل» على إعادة صياغة هذه الفئة داخل منظومة iPhone.