كنت أظن أن المستقبل اسمٌ مهذّب للأمنيات، وأن الغد يصل إلى الناس بقوة التقويم وحده، ثم أقمت في المملكة منذ أبريل 2013 ورأيت السنوات تعيد تعريف هذه الفكرة أمامي، شاهدت الحلم يدخل إلى غرف العمل، ويتحوّل إلى موعد ومؤشر ومسؤولية، ورأيت وطنًا يختصر المسافة بين ما يريده وما يستطيع إنجازه. ومع كل خطوة، كان