وصف المستشار الدكتور جابر عايض الفهاد قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان بأنها محطة فارقة في التاريخ السياسي للعالم الإسلامي وبداية مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي والأمني تقوم على الحكمة ووحدة الصف. وأشاد برؤية وقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً للحوار وصناعة المبادرات وبناء الشراكات الاستراتيجية، مؤكداً أن القمة تمثل نواة لتحالف استراتيجي قابل للتوسع لكل دولة تؤمن بالسلام وتحترم السيادة وتنبذ التطرف والإرهاب.