قالت الفنانة درة إن الزوج يمثل السند، مؤكدة أن العلاقة الزوجية تقوم على أن يكون الطرفان سندًا لبعضهما، وأن الزواج نفسه «حاجة مش سهلة»، إذ يمر بأوقات سعيدة وأخرى صعبة، ويتعين على الزوجين تجاوزها معًا، ومحاولة البقاء إلى جانب بعضهما لا ضد بعضهما.
وأوضحت أن الإنسان قد «يضعف أحياناً» و«يقوى أحياناً»، وقد يقوي أحد الطرفين الآخر في أوقات مختلفة، مؤكدة أن هذا أمر طبيعي ولا بد أن يحدث داخل العلاقة.
وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ لديها بالطبع أشخاصًا مقربين تحاول الحديث معهم، لكنها ترى أن هناك أشياء «إنتِ لازم تتقبليها»، وأن على الإنسان أيضًا أن يحمل نفسه ويتعامل مع ما يمر به، مشددة على أنه «ما حدش له ذنب».
وأكدت أنها تحاول أن تكون مصدر سعادة لمن حولها، وأن تمنحهم «حاجة حلوة»، حتى عندما تكون هي نفسها متألمة.
وأوضحت درة أنها تحاول الحفاظ على هذه الروح حتى في أصعب لحظاتها، قائلة: «اه، حتى لو أنا موجوعة بحاول أكون كده»، مشيرة إلى أنها في عز ألمها قد تمزح، وعندما تقابل أشخاصًا لا تحب أن تكون «الكئيبة»، بل تفضل أن تكتئب مع نفسها، حتى إذا تحدثت مع شخص عن مشكلتها فإنها تحاول ألا تعرضها بطريقة «أكئبك»، لأنها تدرك أن لدى الآخرين أيضًا أشياء ومشكلات بداخلهم، قائلة: «أكيد إنتِ عندك حاجات برضو جواكي وأنا عندي حاجات».
وأكدت الفنانة أنها تحاول أن تكون إيجابية، لكنها أقرت بأن ذلك «صعب»، موضحة أن لكل شخص طريقته في التعامل مع مشكلاته والبحث عن مخرج منها. وكشفت عن جانب من طبيعتها، قائلة: «أنا شخصية شوية عندي تناقض شوية في إن أنا ساعات أبقى ساكتة خالص، وساعات أبقى رغاية يعني محتاجة أتكلم، وساعات أقعد كتير ما بتكلمش»، لافتة إلى أن الأمر يختلف بحسب الحالة والموقف.
وأضافت درة أنها في بعض الأحيان لا ترغب، عندما تلتقي أصدقاءها، في الحديث عن المشكلات، بل تريد أن «أخرج أصلاً من المود ده»، وتفضل الجلوس معهم والهزار، وأن «هما يهزروا معايا» حتى تشعر بأنها تقضي وقتًا مختلفًا. واختتمت هذا الجزء بالتأكيد على أن الأصدقاء يمكن أن يقووا بعضهم، قائلة: «بالضبط كده، إحنا كده يعني إيه، نقوي بعض!».