الفلبين تتهم بكين بعرقلة مهمة إمداد في بحر الصين الجنوبي وتعريض جنودها للخطر

اتهم خفر السواحل الفلبيني، اليوم الجمعة، الصين بعرقلة مهمة إعادة إمداد لقواتها المتمركزة على متن سفينة حربية من حقبة الحرب العالمية الثانية في بحر الصين الجنوبي، مؤكداً أن المناورات الخطيرة للسفن الصينية عرضت الأفراد الفلبينيين للخطر ومنعت إتمام العملية.

وفقا لوكالة رويترز، قال جاي تارييلا، المتحدث باسم خفر السواحل الفلبيني لشؤون بحر الصين الجنوبي: "لم يكن هناك تصادم ولم يصب أحد بأذى، لكن المناورات الخطيرة لخفر السواحل الصيني خلقت خطراً جسيماً للتصادم".

وأوضح خفر السواحل الفلبيني أن خفر السواحل الصيني وبحرية جيش التحرير الشعبي عرقلا "عملية إنسانية وإغاثية مشروعة" كانت متجهة إلى شعاب توماس الثانية يوم الخميس.وأضاف أن تصرفات بكين تتعارض مع القانون الدولي وحكم التحكيم الصادر عام 2016 الذي أبطل مزاعمها الواسعة في بحر الصين الجنوبي.

ودعت مانيلا بكين إلى الكف عن التدخل في مهام إعادة التموين المشروعة، مؤكدة أنها ستواصل عملياتها القانونية في الممر المائي وستمارس حقوقها السيادية وولايتها القضائية هناك.

وكانت مانيلا وبكين قد توصلتا في عام 2024 إلى ترتيب مؤقت بشأن مهمات الإمداد إلى شعاب توماس الثانية، قالت الخارجية الفلبينية إنه ساعد في منع المواجهات المباشرة، إلا أن التوتر عاد للتصاعد في يوليو الماضي، عندما اتهمت مانيلا خفر السواحل الصيني بإطلاق مدافع المياه على سفن حكومية قرب شعاب سكاربورو، وضرب أحد أفراد البحرية الفلبينية بعصا خشبية خلال مواجهة منفصلة قرب شعاب توماس الثانية.