الفلبين تبحث عن 84 مفقوداً في كارثة «العبارة المنكوبة»

أفاد خفر السواحل الفلبينيون، الجمعة، بأن الحريق المميت الذي اجتاح عبّارة في الفلبين انتشر خلال ثوانٍ قليلة، فيما تواصل فرق الإنقاذ العمل وسط دخان كثيف بحثاً عن عشرات المفقودين.وأسفر الحريق، الذي اندلع الأربعاء، على متن العبّارة «إم في جون أستر» قرب جزيرة كورون السياحية في إقليم بالاوان، عن مقتل خمسة أشخاص، فيما لا يزال 84 آخرون، بينهم ربان السفينة وكبير المهندسين، في عداد المفقودين.وقالت المتحدثة باسم خفر السواحل نومي كايابياب، في مقابلة إذاعية: «كل شيء حدث خلال ثوانٍ». وأوضحت، استناداً إلى إفادات ناجين، أن بعض مَن تمكنوا من مغادرة السفينة لم يجدوا حتى الوقت الكافي لارتداء سترات النجاة.وأضافت لاحقاً أن الحريق، الذي بدأ في عنبر الشحن، ربما انتشر بوتيرة أسرع بسبب الرياح القوية المعاكسة التي أبلغ عنها الركاب.وتوجه محققون من الشرطة وخبراء متفجرات وعناصر من الجيش، الجمعة، على متن زورقين مطاطيَّين صغيرين إلى موقع السفينة التي جنحت على جزيرة صغيرة قبالة كورون.وأظهرت قائمة الركاب، أن العبّارة كانت تقل 134 راكباً وأفراد الطاقم، إضافة إلى شحنات وبضائع ومركبة كهربائية وشاحنة صغيرة وعدد من الدراجات النارية.وبحسب خفر السواحل، تم إنقاذ 43 شخصاً، بينهم 30 راكباً و13 من أفراد الطاقم، بالإضافة إلى ناجٍ آخر لم تُحدد هويته.وتشهد الفلبين، التي تضم أكثر من سبعة آلاف جزيرة، ويبلغ عدد سكانها نحو 116 مليون نسمة، حوادث متكررة للعبّارات التي تربط بين الجزر.وفي يناير/كانون الثاني الماضي، غرقت عبّارة مكونة من ثلاث طبقات كانت تقل أكثر من 340 شخصاً، ما أسفر عن مقتل 52 شخصاً على الأقل. كما غرقت العبّارة «إم في تريشا كيرستين 3» على مسار بحري قريب من الموقع الذي شهد، في عام 2023، مصرع 31 شخصاً إثر اندلاع حريق على متن العبّارة «ليدي ماري جوي 3».