يتناول المقال ظاهرة الأسئلة الفضولية التي تتجاوز حدود اللباقة والخصوصية في المجتمعات، خاصة في المناسبات العائلية والاجتماعية، وما تسببه من إحراج وتوتر ونفور وانتهاك لخصوصيات الناس. ويرجع انتشارها لضعف الوعي الأخلاقي والديني، والعادات المتوارثة، وضعف مهارات الحوار، وحب الاطلاع المفرط. ويقترح المقال علاج الظاهرة عبر تعزيز ثقافة احترام الخصوصية، والتربية على آداب السؤال، وتقديم القدوة الحسنة، والرد المهذب الحازم الذي يحفظ الحدود دون إفساد العلاقات.