الفرنسي بانيد يطلق مسلسل الإقالات في الدوري العراقي

انطلق مسلسل إقالة مدربي فرق دوري نجوم العراق لكرة القدم، وكانت حلقته الأولى خاصة بالفرنسي لوران بانيد، الذي أقيل من مهمته بتدريب فريق زاخو بعد عدم قناعة إدارة النادي بنتائج فريقها الكروي الأول في مسابقة الدوري العراقي.وتعود متابعو الدوري العراقي على وجود مسلسل عريض طويل يحدث سنوياً يتمثل بكثرة إقالات مدربي الفرق لأسباب عدة أهمها تراجع النتائج، أو الخلاف ما بين المدربين من جهة، وإدارات الأندية من جهة أخرى، فضلاً عن تلقي بعض المدربين عروضاً احترافية أفضل من الناحيتين المادية والفنية، الأمر الذي يجعلهم يغادرون فرقهم عبر التراضي أو من خلال فسخ العقد وتحمل تبعاته المادية.وإذا كان فريق زاخو، قد افتتح هذا المسلسل،فأن الأيام المقبلة ستشهد إكمال حلقاته الأولى بكل تأكيد،حيث يوجد الآن 3 مدربين ينتظرون قرار إقالتهم من إدارات الأندية التي يشرفون على تدريبها، بعد أن رفضوا تقديم الاستقالة، لأن الاستقالة لا تضمن لهم حقوقهم المادية الموجودة في العقد، الأمر الذي جعل إدارات الأندية تكون بين سندان الإقالة وما يترتب عليها من دفع أموال كبيرة للمدربين، وما بين مطرقة الجمهور التي تطالب بالتعاقد مع مدربين أفضل حتى يتمكنوا من إنقاذ الفرق من النتائج المتدنية قبل فوات الأوان.السبب في استمرار مسلسل الإقالة والاستقالة في مسابقة دوري نجوم العراق تتحمله إدارات الأندية التي تتسرع في التعاقد مع مدربين لا يمكنهم النجاح في المسابقة، لأن بعضهم كان يتعامل مع لاعبين مستوياتهم عالية، ويتفاجأ أنه يعمل مع لاعبين غير محترفين بالمعنى الدقيق للاحتراف، الأمر الذي يؤثر على أسلوبه في التدريب، وبالتالي هذا التأثير ينعكس سلباً على نتائج الفريق الذي يدربه.بينما هناك بعض المدربين أصلاً هو غير مؤهل للتعامل مع لاعبي فرق الدوري العراقي، وعليه لا يمكنه النجاح، كذلك لن يكون بمقدوره الصمود لمدة أكثر في موقعه.