هؤلاء لم يغادروا أرضهم، ولم يتخلوا عن بلداتهم، بل اختاروا البقاء فيها رغم الظروف الأمنية القاسية والحصار والخوف وتراجع الخدمات إلى الحدود الدنيا. يعيشون في قرى تفتقر إلى كثير من مقومات الحياة،
هؤلاء لم يغادروا أرضهم، ولم يتخلوا عن بلداتهم، بل اختاروا البقاء فيها رغم الظروف الأمنية القاسية والحصار والخوف وتراجع الخدمات إلى الحدود الدنيا. يعيشون في قرى تفتقر إلى كثير من مقومات الحياة،