الفخامة الهادئة تغير ذوق السعوديات

تتجه اختيارات عدد من السعوديات في فساتين المناسبات نحو التصاميم الأخف والألوان الهادئة والتفاصيل اليدوية، في تحول يعكس تغيرًا في الذوق من المبالغة في الزخرفة إلى ما تصفه مصممات بـ«الفخامة الهادئة» التي تجمع بين الأناقة والراحة.وقالت خبيرة تصميم الأزياء السعودية أم ماجد عبدالباقي لـ«الوطن» إن متابعة ذوق المرأة السعودية خلال السنوات الأخيرة تكشف ميلًا متزايدًا إلى الفساتين الخفيفة والألوان الناعمة والتصاميم التي تراعي الراحة وشكل الجسم، بدلًا من الاعتماد على الزخرفة الكثيفة وحدها.وأوضحت أن التصاميم الحالية تميل إلى استخدام أقمشة خفيفة وناعمة، خصوصًا في مواسم الربيع والصيف، مع حضور ألوان مثل الوردي والأصفر والتيفاني، إلى جانب استمرار استخدام الشك والتطريز اليدوي لإضفاء طابع مختلف على القطعة.وأشارت إلى أن تصميم الفستان وفق شكل الجسم أصبح جزءًا أساسيًا من عملية الاختيار، لأن القصة الواحدة لا تناسب جميع الأجسام، ما يدفع المصممات إلى تعديل القصات والتفاصيل بما يحقق التوازن بين الشكل والراحة.وأضافت أن متابعة خطوط الموضة العالمية لم تعد تعني نقلها كما هي، بل إعادة تقديمها بما يتناسب مع طبيعة المناسبات النسائية في السعودية وخصوصية الذوق المحلي، وهو ما أسهم في ظهور تصاميم تحمل ملامح عالمية بروح سعودية.وترى عبدالباقي، أن اتساع حضور المصممات السعوديات خلال السنوات الأخيرة يعزز قدرة التصميم المحلي على المنافسة، خصوصًا مع ارتفاع الاهتمام بالتفاصيل اليدوية وتطوير الهوية الخاصة لكل مصممة.ولفتت إلى أن العمل اليدوي لا يزال من العناصر التي تمنح الفستان قيمة إضافية، إذ تتطلب بعض القطع فترات طويلة من التنفيذ بسبب الشك والتطريز، فيما يتجه عدد من المصممات إلى بناء حضور محلي قوي قبل التفكير في التوسع إلى أسواق خارجية.