يتناول المقال مشكلة انقطاع ما يقرب من ثلث طلاب مكة من غير السعوديين عن الدراسة قبل موسم الحج بسبب حملات تصاريح المقيمين وما ترتب عليها من خروجهم من المدينة، مما يخلق فجوة تعليمية تؤثر في مسيرتهم الدراسية وانضباط المدارس. ويشير الكاتب إلى الصلاحيات الواسعة الممنوحة لمديري التعليم، ويقترح أن تستغل إدارة تعليم مكة هذه الصلاحيات بتفعيل الدراسة عن بُعد بشكل عاجل، وخاصة في الفترات السابقة واللاحقة لموسم الحج، للحد من الفاقد التعليمي لهؤلاء الطلاب في الأعوام الحالية والمقبلة.